تواصلت لليوم الثالث علي التوالي في نواكشوط، أشغال الورشة التشاورية حول المشروع النموذجي للاستصلاح التشاركي للصيد في المنطقة الشاطئية.
وقد خصص اليوم الثالث من هذه الورشة لدراسة هجرة الصيادين في إفريقيا الغربية والوسطي.
كما تعرف المشاركون علي أسباب الهجرة والمشاكل التي تواجهها الدول مصدر هذه الظاهرة ودول الاستقبال واحتمال إدماج أبعاد الهجرة في سياسات الاستصلاح لصالح الصيادين.
وعلي هامش هذه الورشة التقي مراسل الوكالة الموريتانية للأنباء بالسيد آتي ماما سيرياك خبير في مجال دراسة هجرة الصيادين في بنبن، الذي أكد أن المشاركين القادمين من بنين والكاميرون والسنغال استفادوا من التجربة والدروس المستخلصة من هذه الورشة وان هذا اللقاء مكن من تبادل التجارب والإطلاع علي نتائج المرحلة الأولي من المشروع النموذجي للاستصلاح التشاركي في مجال الصيد مبرزا أن هذا المشروع حقق أهدافه في الدول المستفيدة (موريتانيا،غينيا،الكونغو والغابون).
وأضاف أن بنين تولي أهمية كبيرة لنجاح هذا المشروع وأنها تؤوي صيادين من غانا والتوغو في الوقت الذي يهاجر صيادون بنينيون الي الكونغو والغابون والكاميرون.
وابرز الخبير البنيني الصعوبات التي يواجهها إدماج الصيادين في سياسات استصلاح الصيد.
وذكر بايجابيات ظاهرة هجرة الصيادين المتمثلة في نقل الخبرات خاصة أنهم يمثلون 60% من الصيادين التقليديين علي مستوي كل دولة وكذلك دور المهاجرين في زيادة الإنتاج.
وبين الخبير البنيني سلبيات الهجرة مبرزا أنها تتجسد في استنزاف مصائد الدول المستهدفة بالإضافة إلي مسلكيات أخري غير محمودة العواقب.
الموضوع السابق