أكد السيد يحفظ ولد اعمر، المدير الجهوي للا من في ولاية داخلة نواذيبو مساء اليوم الأثنين ان شواطئ مدينة نواذيبو تعتبر قبلة لمئات المهاجرين الأفارقة وذلك بحكم موقعها الجغرافي وقربها من الشواطئ الأوربية وخاصة جزر الكناري.
وقال مدير الأمن الجهوي في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء ان الهجرة الى انواذيبو تأخذ عدة اشكال: هجرة يتم تنظيمها من مدينة انواذيبو بواسطة سماسرة في مناطق محددة هي لكويره، البونتية ، توريل ، الميناء.
أما النوع الثاني، يضيف ولد اعمر، هجرة قادمة من بعض الدول الافريقية اتجاه الشواطئ الموريتانية لقربها من الشواطئ الاوروبية مع قلة التكالييف المادية حيث يبلغ تهجير 40 فردا ما يناهز 150000 اوقية عبرالشواطئ الموريتانية الى الشواطئ الاوروبية .
وكانت السلطات الامنية في انواذيبو قد القت القبض ليلة الاحد الماضية على 51 مهاجرا سريا، اغلبهم من أصول افريقية.
وقد جرى الاعتقال بعد تلقي السلطات الامنية معلومات عن وجود زورق متوجه الى نواذيبو قادما من مدينة سينلوي في السينغال.
ويجري التحقيق الآن مع هؤلاء المهاجرين المنحدرين في غالبيتهم من الدول الإفريقية وذلك قبل ان يرحلوا الى بلدانهم.
وعن الإجراءات المتبعة للتخفيف من آثر هذه الظاهرة يقول ولد اعمر ان هناك دوريات في الأماكن التي يتردد عليها هؤلاء المهاجرين،اضافة الى تنشيط الاستعلامات من اجل التعرف عليهم وخاصة خلال الترتيب في المراحل النهائية للهجرة ، بالإضافة الى الدوريات البحرية للدرك الوطني المشتركة مع خفر السواحل الاسبانية من اجل تتبع اثر زوارق الموت.
وتعتبر شواطئ نواذيبو قبلة لمئات المهاجرين الآفارقة بحكم موقعها الجغرافي وقربها من الشواطئ الاوروبية وخاصة جزر الكناري .
– (وم ا) ـ