اجتمع وزير الداخلية السيد يال زكريا الحسن، مساء اليوم الأثنين بمكتبه مع قادة أحزاب المعارضة الخمس وذلك بمحضر عدد من معاونيه من بينهم أمين عام الوزارة.
وفى نهاية اللقاء صرح رئيس حزب اتحاد قوى التقدم السيد محمد ولد مولود باسم زملائه، للوكالة الموريتانية للأنباء “أنهم قدموا خلال اللقاء، على ضوء اجتماع مماثل يوم الخميس الماضى، عرضا عن مبررات تخوف المعارضة من ان يتحول الحزب الذى يجرى إنشاؤه حاليا من قبل المستقليين الى حزب للدولة”.
وقال ان هذا العرض تناول وجهات نظر المعارضة ومقترحاتها لمعالجة الموضوع والضمانات التى تطالب بها للحيلولة دون قيام هذا الحزب باسم الدولة.
وشدد ولد مولود ـ الذى امتنع عن البوح بنوعية هذه الضمانات ـ على أن “المعارضة لا تعترض على حق اي مواطن فى التحزب ولا على حق عناصر من الأغلبية فى التنظيم فى حزب يخص بهم”، مؤكدا ان المعارضة كل ما “تسعى اليه هو احترام الدستور الذى يقضي بان يكون رئيس الجمهورية فوق عملية التحزب وأن لايؤسس حزب باسم الدولة تحت اي غطاء لان ذلك يشكل خطرا على الديمقراطية والإستقرار”.
وعن سؤال حول رد فعل وزير الداخلية قال رئيس اتحاد قوى التقدم “لاحظنا ان السيد الوزير كان يستمع جيدا لعروضنا، واكد أنها ستكون موضع دراسة من طرف السلطات، التى ستستمع ايضا الى وجهات نظر أحزاب الأغلبية، التى تطرح نفس تخوف المعارضة من وجود حزب للدولة”.
وافترض محمد ولد مولود وجود لقاء مماثل آخر لاستماع المعارضة الى ردود السلطة حول مطالبها.
حضر الإجتماع السادة:محمد ولد مولود رئيس اتحاد قوى التقدم، صالح ولد حننا رئيس حزب الإتحاد والتغيير الموريتاني “حاتم”، محمد جميل منصور رئيس حزب التجمع من اجل الإصلاح والتنمية “تواصل”، صار ابراهيما رئيس حزب العدالة والديمقراطية/ح ت، محمد جوم نائب رئيس تكتل القوى الديمقراطية.
– (وم ا) ـ