AMI

افتتاح الملتقى الثامن حول الإتصال والمحافظة على المواقع الأثرية

انطلقت ظهر اليوم بفندق العزيزة بانواكشوط اعمال الملتقى الموضوعي الثامن حول الإتصال والمحافظة على المواقع الأثرية المادية في افريقيا.
وتهدف هذه التظاهرة الأولى من نوعها في موريتانيا والمنظمة من طرف الهيئة الموريتانية للمتاحف الى وضع تصور شامل حول دور الإعلام في المحافظة على التراث في الدول والمنظمات المشاركة عبر النقاش وتبادل الأفكار والتجارب بين الخبراء الثمانية عشر من مختلف الجهات المشاركة الممثلة لحكومات دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وستتواصل العروض والنقاشات خلال خمسة أيام حول السبل الرامية الى إشراك الإعلام بوصفه أنجع الوسائل في الحفاظ على التراث الثقافي المادي وتسييره بشكل أمثل.
ويتضمن البرنامج زيارة لمواقع “رؤية جديدة لحاضرة انواكشوط، عاصمة موريتانيا” مع نقاشات نقدية وتقرير تقييمي للزيارة.
وأكدت الأمينة العامة لوزارة الثقافة والإتصال السيدة زينب بنت اعلي سالم في كلمتها بمناسبة الإفتتاح أن قطاع الثقافة والإتصال يولي أهمية خاصة لهذا الملتقى الذي يدخل عنوانه ضمن مهام الوزارة المتمثلة في ترقية وتثمين التراث الثقافي الوطني.
وأضافت أن هذا اللقاء الذي يجمع خبراء في مجال الثقافة قادمين من مختلف دول افريقيا جنوب الصحراء، يعتبر فرصة للنقاش وتبادل الأفكار حول دور الإعلام في المحافظة على التراث المادي في افريقيا.
وأعربت عن قناعتها بخروج المشاركين بتوصيات يساهم تطبيقها في دعم السياسات التنموية للتراث الثقافي في الدول المشاركة.
وبدوره نبه ممثل برنامج افريقيا 2009 السيد افالو بابا كيتا أن الهدف الأساسي لمؤسسته يتمثل في تعزيز الكفاءات الوطنية في دول افريقيا جنوب الصحراء من أجل محافظة مثلى وتسيير أفضل للتراث الثقافي المادي.
وأضاف أن عمل البرنامج يدمج المحيطين الإقتصادي والإجتماعي للتراث على قاعدة تسيير تشاركية تجمع مختلف مكونات المجتمع وخصوصا النساء والشباب.
وأشار إلى أن هذا الملتقى سيشكل إطارا ملائما للتفكير والتبادل بين الخبراء الأفارقة في مجال التراث والإعلام ملبيا بذلك توصيات ملتقى مديري التراث الثقافي الأفارقة المنعقد في بورتو نوفو بجمهورية بنين في نوفمبر 2006.
تجدر الاشارة إلى أن برنامج الزيارة لمواقع “رؤية جديدة لحاضرة انواكشوط ،عاصمة موريتانيا” مع نقاشات نقدية وتقرير تقييمي للزيارة.
وجرى الإفتتاح بحضور الأمين العام لوزارة الصناعة التقليدية والسياحة السيد محمد ولد أحمد عيدة والمدير العام للمؤسسة الوطنية للمتاحف السيد كان مامادو هاديا والأمين العام المساعد لللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم السيد سليمان ولد بونا مختار.

– (وم ا) ـ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد