تواصلت اليوم الجمعة ولليوم الرابع على التوالي على مستوى المقطع رقم”5″ شمال نواكشوط عمليات التشجيرضمن البرنامج الخاص لحماية مدينة نواكشوط من زحف الرمال والمد البحري .
وتميزت عملية اليوم بمشاركة قطاعات الصحة والشؤون الاسلامية والتعليم الاصلي والصيد والاقتصاد البحري والشؤون الخارجية والتعاون والثقافة والشباب والرياضة بتأطيرمن الوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة.
وقد تمت برمجة عشرةآلاف وثمان مائة شجيرة”،تتوزع على النحو التالي:
“2800” شجيرة لقطاع الصحة على مساحة سبعة هكتارات
-“2800” شجيرة لقطاع الشؤون الاسلامية في مساحة سبعة هكتارات
-“1600” شجيرة لقطاع الصيد والاقتصاد البحري على مساحة أربعة هكتارات.
-“2800″شجيرة لقطاع الثقافة والشباب والرياضة في مساحة سبعة هكتارات.
-“800” شجيرة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون على مساحة هكتارين.
وأكد وزيرالصحة السيد باحسينو حمادي للوكالة الموريتانية للانباء الذي حمل قطاعه شعار”المحافظة على البيئة أمان للصحة”أن هذه العملية مهمة وواجب الجميع وأنها عملية مواطنة تعني كل الموريتانيين.
وعبرعن ارتياحه لماقام به قطاع البيئة من حسن تنظيم العملية واشرافه الفني الذي مكن من معرفة القطع المخصصة للتشجير من طرف كل قطاع على حدة،كما وفر الماء والشجيرات والتأطير والارشاد.
وقال ان قطاع الصحة سينفذ هذه العملية مبكرا بفضل حضوره المتميز وفي الوقت المناسب،متمنيا للقطاعات الاخرى نفس الحضور الاقبال لضمان حماية عاصمتنا من التهديد المستمر لزحف الرمال المتحركة.
هذاولاحظ مندوب الوكالةالموريتانية للانباء حضورا متميزا لكل القطاعات الوزارية المبرمجة للعملية هذااليوم وفي وقت مبكر،الاأن توصيل المواطنين الى نقاط التشجير لايزال يشهد بعض الصعوبات بسبب قلة السيارات العابرة للصحاري بالمقارنة مع حجم توافد السكان الى الغرس.
وللاشارة فان عمليات التشجير لاتزال جارية منذ البداية في المقطع رقم”5″الذي يضم سبعين هكتارا.
الموضوع الموالي