بدأت اليوم الأربعاء في نواكشوط أعمال ورشة برنامج التنوع الحيوي والنفط والغاز المنظمة من طرف الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستديمة بالتعاون مع التعاون الفني الألماني.
ويهدف هذا اللقاء المنظم تحت شعار”من التسيير البيئي للعمليات النفطية في البحر إلى التسيير المندمج للتنوع الحيوي:مدى التقدم وتوجهات البرنامج”إلى المحافظة على التنوع الحيوي البحري والشاطئي من خلال نمو النشاطات النفطية في البحر والمساهمة في ظهور حكم بيئي مستديم للنشاطات البحرية.
ويشارك في هذه الورشة التي تدوم يومين 30 مشاركا يمثلون قطاعات البيئة والبترول والطاقة بالإضافة إلى المجتمع المدني حيث سيتابعون عروضا حول التسيير البيئي للعمليات النفطية في البحر والتسيير المندمج للتنوع الحيوي.
وأوضح الأمين العام للوزارة السيد محمد يسلم ولد محمد الأمين في كلمة بالمناسبة أن التنوع الحيوي مثار اهتمامات متعددة منذ سنوات الا ان الحقائق التي يغطيها يصعب ضبطها في بعض الأحيان.
وأشار إلى ان الثراء الكبير الذي يطبع المناطق الشاطئية والبحرية في موريتانيا يقع في قلب معادلة لهاأهمية خاصة بالنسبة للحكومة الموريتانية.
وتساءل عن كيفية التوفيق على احسن وجه بين استغلال المحروقات الذي هو محدود زمانيا وبين استغلال المورد الصيدي والذي هو مستديم على نحو كوني.
وثمن جهود شركاء موريتانيا الماليين والفنيين و دعمهم لمسيرة البلاد التنموية.وبدوره أوضح منسق برنامج التعاون الفني الموريتاني- الألماني السيد اكلاكس مرسومان ان هذا البرنامج سيمكن موريتانيا من الإستفادة من مكانة ريادية اقليميا فيما يتعلق بقضايا تسييرالمناطق الاقتصاديةالحصرية،كما يساهم في التعهدات الدولية التي قطعتها موريتانيا على نفسها في اطار اتفاقيات التنوع البيولوجي وتعزيز الحكامة في القطاع كما يساهم ايضا في مبادرة الشفافية والصناعات الاستراجية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي