اكد السيد احمد ولد محمدن وزير النقل ان الوزارة ستعتمد إستراتيجية على المديين المتوسط والبعيد من أجل ترقية وتطوير خدمة النقل في موريتانيا برا وجوا وبحرا.
واوضح خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين في نواكشوط وعرض فيه برنامج القطاع خلال الاشهر المتبقية من 2007، ان خطة تطوير الطرق في موريتانيا ستعتمد على ثلاثة أولويات هي المحافظة على شبكة الطرق الحالية وتدعيمها من أجل فك العزلة عن المناطق الفقيرة ومناطق الإنتاج بشكل خاص إضافة الى ربط الشبكة الطرقية بالشبكات الدولية لتعزيز التبادل التجاري بين موريتانيا وبقية دول العالم .
وابرز في هذا الصدد عزم الوزارة على إنشاء مشاريع تعزز الشبكة الطرقية في المناطق الجنوبية وصيانتها الدورية عن طريق الو رشات المتواجدة في مختلف مناطق البلاد كالورشة التي تعمل حاليا بين ابوتلميت والاك واكجوجت واطار.
وقال بخصوص مجال النقل البري ان الوزارة تتوفر على رزنامة جاهزة من النصوص القانونية التنطيمية الهادفة الى تنظيم هذا القطاع ابتداء من سنة 2008، مضيفاان تطبيق هذه النصوص ستصاحبه اجراءات تتعلق بتكوين الناقلين وتمويلهم لتبديل الأسطول كي يواكب معايير السلامة و يحقق المردودية المطلوبة.
واكد ان قطاع النقل البري اليوم لايستجيب لمتطلبات المدينة الحديثة وأن ذلك حدا بالوزارة الى التفكير بإعداد دراسة مشروع لتطوير النقل عبر السكة الحديدية في إطار الشراكة بين القطاع العام والخاص، وانشاء سكة تربط بين مختلف ولايات موريتانيا من جهة كالربط بين كيهيدي ونواكشوط ونواكشوط اكجوجت اضافة الى ربط البلاد بالسينغال ومالي عن طريق سكة لتعزيز التبادل التجاري وخصوصا في مجال المحروقات والمعادن. .
وقال ان الوزارة بصدد انشاء ميناء للصيد التقليدي خاص بالمنطقة الجنوبية ودراسة مشروع تطوير ميناء انواكشوط عن طريق توسيعه لكي يستقطب نشاطات أخرى وتعزيزه ببناء مرصد للصيد وآخر للحديد اضافة الى مراصد للنشاطات البترولية.
واكد ان القطاع يعتزم انشاء قطب تجاري في مدينة انواذيبو عن طريق بناء ميناء دولي يضم جملة من المنشآت تستطيع استيعاب حمولة البواخر وتشجيع السياحة في اطار الشراكة بين الدولة وبين المستثمرين .
وقال بخصوص النقل الجوي “ان حركة الطيران في موريتانيا شهدت فتورا في الاونة الاخيرة نتيجة لضعف شركة الخطوط الجوية الموريتانية “وان الدولة بصدد دعم هذه الشركة لتقوم بدورها على اكمل وجه، مشيرا الى قيام شركة للنقل الجوي بين موريتانيا وتونس.
واوضح ان هناك مشروعا لتأهيل مطارات انواذيبو وسيلبابي وانواكشوط وان مشروع انواكشوط الدولي قيد التنفيذ ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأضاف “ان موريتانيا لاتتوفر على ناقلين بحريين وطنيين وانها تعتمد في هذا المجال على الاجانب” مبرزا ان ذلك لايمنع من خلق الظروف لظهور ناقلين وطنيين في مجال النقل البحري.
وبين ان قطاعه يركز في هذا الصدد على كل ماله صلة بمعايير السلامة، داعيا السفن البحرية التي تستغل المجال البحري الموريتاني الى الالتزام بهذه المعايير.
واكد الوزير بخصوص الملاحة النهرية انها لم تكن ممكنة دون وجود سدي “ادياما” و”ماننتالي” اللذين قال انهما خلقا عمقا بحريا يسمح بمزاولة هذا النوع من الأنشطة، مبرزا انه سيتم تأهيل بعض المحطات كمحطة روصو /بوكي تشجيعا للملاحة النهرية باعتبارها نشاطا اقتصاديا واعدا.
وقال الوزير ان قطاعه يسعى لربط موريتانيا بالسينغال عن طريق خلق وبناء مشروع
جسر روصو الذي سيبدا فيه العمل قريبا.
الموضوع السابق