أشرف اللواء انجاغا جينغ قائد الدرك الوطني الليلة البارحة في نواذيبو على اختتام المخيم الصيفي الذي شارك فيه 45 من أبناء الدركيين العاملين والمتقاعدين.
وقد تميز الحفل المنظم من طرف الرابطة الثقافية والرياضية للدرك الوطني بتوزيع جوائز على المشاركين في هذا المخيم.
وأكد قائد أركان الدرك الوطني أن هذا المخيم سمح لهؤلاء الأطفال الذين تم إختيارهم على أساس نتائج العام الدراسي المنصرم بالتعرف على مدينة نواذيبو بجوانبها الاجتماعية والاقتصادية إضافة إلى التلاقي والتلاحم بعيدا عن أجواء الأسرة.
وأضاف أن هذه التجربة الأولى لقيت نجاحا كبيرا، معربا عن أمل في تعميمها على المستوى المؤسسي.
وبدوره أوضح العقيد سليمان ولد احمد قائد المكتب الأول أن الأبعاد التي يهدف منظموا التظاهرة في الوصول إليها تقوية اللحم بين أسر الدركيين ودعم النسيج الوطني.
ومن جانبه شكر موسى ولد الشيخ المتحدث باسم المشاركين الدرك على تنظيم هذا المخيم الذي مكنهم من الإطلاع على نشاط العديد من المؤسسات التي تساهم في النهوض بالإقتصاد الوطني.
وقد تم خلال الحفل تقديم جوائز تقديرية لشركة اسنيم ومينائي نواذيبو المستقل والصيد التقليدي وشركة عباس على مساهمتهم في إنجاح النسخة الأولى من هذا المخيم.
وجرى حفل الإختتام بحضور والي الولاية السيد محمد فال ولد احمد يوره والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي