بدأت اليوم الأحد في أطارأعمال ورشة حول نتائج دراسة معالجة
المياه المنزلية والمحافظة علي جودتها.
وأوضح السيد محمد المختار ولد محمد مدير المياه أن الإستراتيجية الوطنية للمياه تقوم على خمسة محاور تشمل الولوج للمياه الصالحة للشرب والبحث والدراسة والتنقيب عن المياه الجوفية والسطحية والولوج إلى الصرف الصحي وجلب المياه السطحية وتحسين الحكامة في مجال المياه.
وأضاف أن 52% من المواطنين يلجون إلى المياه وما بين 20 إلى 30% يستخدمون الصرف الصحي.
وأوضح أن نتائج الدراسة التي دامت 4 أشهر والتي شملت ولايات آدرار، ولبراكنه، والحوض الغربي، واترارزة، وكيديماغا كانت نتائجها غير مشجعة والتى بينت أن نسبة 21% من المواطنين يحافظون على المياه و38% يستعملون مياه الشبكات في حين يستعمل 72% المياه المنزلية غير المعقمة.
وأبرز أن الإستراتيجية الوطنية للمياه تعمل على ولوج المواطنين للمياه الصالحة للشرب بنسبة 60% في أفق العام 2015.
واستعرض جهود الدولة في حفظ ومعالجة المياه المنزلية وتنفيذ المشاريع المائية الكبرى في آفطوط الساحلي بمبلغ 500 مليون دولار والشبكة المائية التي تنفذ على 7 مراحل في نواكشوط ومشروعي أظهر وآفطوط الشرقي.
وأبرز أن عدد الشبكات المائية في الوسط الريفي بلغ 850 شبكة مائية وأن 150 شبكة مائية تمت برمجتها لبلوغ أهداف الألفية للتنمية في هذا المجال.
أما السيد ودادي ولد ابيليل المدير المساعد للصرف الصحي فقد أكد على أهمية الصرف الصحي للحفاظ على المياه، مشيرا إلى أن البرنامج الوطني للصرف الصحي الذي بدأ2009 في اترارزة يشمل الآن 6 ولايات من الوطن هي اترارزة، وآدرار، وتكانت، ولعصابة، وكوركول ولبراكنه.
وأضاف أن الدراسة التي قام بها البرنامج 2011 كشفت أن نسبة 32% من المواطنين يحصلون على الصرف الصحي المقبول في حين تبقي نسبة51% لايحصلون على الصرف الصحي وهي النسبة التى يهدف البرنامج إلى تقليصها إلى 6% في أفق العام 2020.
وقد أشرف على انطلاق الورشة المنظمة من طرف إدارة المياه بالتعاون مع اليونيسف الوالي المساعد بولاية آدرار السيد محمد محمود ولد محمد الأمين وذلك بحضور الحاكم المساعد لمقاطعة أطار السيد عمر ولد الطالب ورؤساء المصالح الجهوية وممثلين عن عدد من منظمات المجتمع المدني.