نظم حزب الإتحاد من أجل الجمهورية أمس الثلاثاء في نواكشوط ندوة بعنوان”برنامج أمل بين معالم النجاح وإكراهات المعوقات” استعرض المشاركون فيها أهم نجاحات البرنامج وانعكاساته الإيجابية على حياة المواطنين في مختلف مناطق البلاد، وقيموا نواقصه وحددوا أسبابها.
وقد ثمن رئيس الحزب السيد محمد محمود ولد محمد الأمين، هذا البرنامج، معتبرا أنه ساهم بشكل كبير في مواجهة آثار الجفاف ووفر المواد الأساسية والأعلاف في مختلف مناطق الوطن بكميات كافية وأسعار مخفضة.
وقال في كلمة افتتح بها الندوة ، إن العملية شكلت استجابة سريعة من السلطات لحاجة المواطنين إلى تحسين ظروفهم المعيشية، ومساعدتهم على تجاوز الأوضاع الصعبة التي خلفها نقص المطر خلال الموسم الماضي، مضيفا أن نجاح البرنامج يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز على كافة المستويات وخلال فترة وجيزة.
وبدوره أكد الأمين التنفيذي المكلف بالشؤون الإقتصادية والبيئة في الحزب أن هذه الندوة تدخل في إطار استراتيجية التوجيه وإنارة الرأي العام التي ينتهجها حزبه، “بعيدا عن المهاترات التي بات بعض محترفي السياسة ينتهجونها للتشويش على برامج الحكومة الرامية إلى التحسين من ظروف المواطنين”. ،
وتضمنت الندوة عروضا قدمها كل من مفوض الأمن الغذائي السيد محمد ولد محمدو، و السيد الرسول ولد الخال ، المستشار برئاسة الجمهورية، ونقيب الصحفيين الموريتانيين السيد الحسين ولد امدو والدكتور محمدن ولد حمينه، خبير اقتصادي، وعمدة المذرذرة السيد أحمدو ولد علي ، والسيد الشيخ ولد احميادة من اتحاد المنمين الموريتانيين.
وشخصت هذه العروض مستوى النجاحات وأسباب النقص في هذا البرنامج ،حيث أكدت أنه ساهم في التحكم في أسعار المواد الاستهلاكية ووفرها بكميات كافية ، كما حد من الخسائر في الثروة الحيوانية التي كانت مهددة بسبب انعدام المراعي.
واعتبر المتدخلون أن المنهجية التي حكمت تسيير برنامج أمل 2012 مكنت من تحقيق نجاحات معتبرة وضمنت التدخل في الوقت المناسب لتصحيح الأخطاء وسد الثغرات.
نشير إلى أن فعاليات الندوة حضرها عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للحزب ومجلسه الوطني ، وعدد من البرلمانيين وناشطون من المجتمع المدني ولفيف من المهتمين بالشأن الاقتصادي.