بدأت اليوم الاحد في نواكشوط أعمال ورشة للمصادقة على دراسة توسعة وعصرنة مسالخ نواكشوط، منظمة من طرف وزارة التجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة بالتعاون مع وزارةالتنمية الريفية.
ويدخل تنظيم هذه الورشة التى تدوم يوما واحدا في إطار تنفيذ نشاطات برنامج الدعم للتجارة والقطاع الخاص الذي يموله الاتحاد الأوروبي.
ويشارك في هذا اللقاء أزيد من عشرين شخصا يمثلون القطاعين العام والخاص وفاعلين في المجتمع المدني.
وسيتابع المشاركون في الورشة عرضا حول طبيعة هذه الدراسة والهدف منها واهميتها الاجتماعية والاقتصادية.
وأوضح الأمين العام لوزارة التجارة السيد عبد الرحمن ولد احمد عثمان في كلمة بالمناسبة أن تطوير المنتجات المثمرة والتي من بينها اللحوم الحمراء يندرج في مجالات تدخل برنامج الدعم الهادف إلى المساهمة في الرفع من القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
وأضاف أن هذه الدراسة تتعلق بإعادة تأهيل مسالخ نواكشوط من أجل المساعدة في تحديد كيفية الرفع من مستوى الثروة الحيوانية واللحوم الحمراء، مشيرا إلى الامكانيات الكبيرة التى تتوفر عليها موريتانيا لزيادة انتاج اللحوم الحمراء.
وقال إن هذه الثروة لايزال استغلالها متواضعا علما بان الدولة تعمل على توفير حاجيات المستهلكين المحليين من اللحوم الحمراء كما وكيفا وترقيتها بدءا بما قبل المسالخ وانتهاء بمجال مراعاة معايير الإنتاج والنقل والتخزين والتسويق مما سيفتح الباب واسعا أمام التصدير.
وثمن الدعم المتميز والذي مافتئ الاتحاد الأوروبي يقدمه لموريتانيا في هذا الإطار.
وحضر افتتاح أعمال الورشة الأمينان العامان لوزارة التنمية الريفية والاتحاد الوطني لارباب العمل الموريتانيين.
الموضوع الموالي