اختتمت مساء اليوم الخميس فى نواكشوط أشغال دورة تدريبية حول الاستراتيجيات الوطنية في مجال الأسرة وتطويرها فى الدول العربية ، منظمة من طرف كتابة الدولة لشؤون المرأة بالتعاون مع الجامعة العربية، دامت خمسة ايام .
و تم خلال هذه الدورة تقديم العديد من المداخلات من خلال ثلاثة محاور رئيسية حول الاستراتيجية العربية للأسرة والسياسات والبرامج الوطنية المتعلقة بالأسرة،كانت موضع مناقشات وتعليقات، تناولت كافة القضايا المتعلقة بالأسرة ومختلف مكوناتها في الوطن العربي.
و صدرت عنها مجموعة من التوصيات من بينها ضرورة وضع خطة عمل تساعد على تحويل الأهداف الاستراتيجية العربية للأسرة إلى أهداف إجرائية يسهل تنفيذها، وإقامة مجالس عليا وهيئات وطنية تعنى بشؤون الأسرة في مختلف البلدان العربية وابرز الدور المحوري للأسرة مؤسسيا وت وصيات أخرى.
وقد أوضح مدير ديوان كاتبة الدولة لشؤون المراة في كلمة بالمناسبة،”أن هذه الدورة ستسهم في العمل على النهوض بأوضاع الأسرة باعتبارها خلية تنموية وعنصرا هاما فى إرساء قواعد تنمية اجتماعية واقتصادية مستديمة تمكن الأسرة من الاضطلاع بوظائفها المختلفة وتساهم في عجلة التقدم والتكيف مع التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة بفعل مقتضيات العولمة”.
وأكد أن إنجازات هامة فى مجال الأسرة تحققت في بلادنا خلال العشرية الأخيرة مبرزا ان ذلك بفضل الأولوية الكبيرة التي حظيت بها فى الخطط والبرامج التنموية من لدن السلطات العمومية.
وأعربت السيدة، عليا غانم، ممثلة الأمانة العامة بالجامعة العربية عن شكرها لكتابة الدولة لشؤون المرأة على استضافتها الكريمة لهذه الدورة والامكانات التي اتاحتها لإنجاح أعمال الدورة وعلى الجهد الكبير الذي بذله العاملون في الإعداد والتنظيم، موضحة ان ذلك كان له الأثر البالغ فى تحقيق الأهداف المرجوة.
وقد تم توزيع شهادات على المشاركين فى هذه الدورة عرفانا بالجهود التي قاموا بها.
حضر حفل الاختتام ، الأمين العام لوزارة الصحة والشؤون الاجتماعية ومسؤول صندوق الأمم المتحدة للسكان .