انطلقت اليوم الجمعة بنواكشوط أعمال النسخة الثانية من الملتقى التوجيهي للشباب تحت شعار:”المسار الجامعي الناجح ينطلق من توجيه مدروس”.
وتركزت النسخة الثانية للملتقى المنظم من طرف منتدى الشباب والتوجيه على توعية التلاميذ الحاصلين على شهادة الباكلوريا وتوجيههم الى التخصصات الأنسب لكل منهم بناء على مجموعة من المعايير الأساسية التي تخص كل فرد.
وتم خلال هذه التظاهرة عرض لمجالات التكوين في مؤسسات التعليم العالي وفي المدارس والمراكز الفنية الموجودة في البلد، إضافة إلى تقديم عروض من طرف الطلاب الدارسين في جامعات بعض الدول الأجنبية حول إجراءات وطرق وآليات الدراسة في هذه الجامعات.
وأشار الأمين العام لوزارة الثقافة والشباب والرياضة السيد الخليل ولد أجيد في كلمته الإفتتاحية إلى أن هذا الملتقى سيمكن من توجيه المواهب الشابة وتنميتها من خلال تحسيسها على المعايير والضوابط التي تفتح المجال أمام نجاحها في الدراسة.
وقال إن الوزارة تعطي للشباب أولوية خاصة ستمكنه من لعب دوره كاملا كرافد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وذلك بغية مشاركته في ترقية روح المواطنة وتعزيز الوحدة الوطنية من جهة ودمجه في عملية بناء الوطن من جهة ثانية.
وبدوره أوضح الأمين العام لمنتدى الشباب والتوجيه السيد محمد ولد حمادي أن الملتقى يسعى الى خلق فضاء خصب للنقاش والتبادل بين الحائزين الجدد على شهادة الباكلوريا والطامحين للنجاح في مسارهم التكويني الجامعي وبين من سبقوهم لتلك المرحلة وباتوا يملكون تجربة من شأنها إنارة الطريق وتبديد الغموض أمام هؤلاء.
ونبه الى أن نجاح مسار التعليم العالي والتخصص العلمي والمهني مرهون بمدى دقة التوجيه نحو الشعب والتخصصات الملائمة لكل فرد مع مراعاة متطلبات سوق العمل.
وأشارت السيدة جميلة عبد الفتاح رئيسة الملتقى الى أهمية هذه التظاهرة في التوجيه الصحيح للحاصلين الجدد على شهادة الباكلوريا من خلال تعرفهم على التخصصات الموجودة في البلد، وتزويدهم بتجارب زملائهم الذين درسوا في الجامعات والمراكز الدولية.
واطلع المشاركون من خلال الملتقى على التخصصات الموجوة في المدرسة الموريتانية للمعادن والمدرسة العليا المتعددة التقنيات والجامعة اللبنانية الدولية وجامعة القارات.
وجرى إفتتاح الملتقى بحضور الأمين العام لوزارة الاتصال والعلاقات مع البرلمان وشخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي
الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عنوان محاضرة في جامعة نواكشوط