AMI

رئيس تكتل القوى الديمقراطية يقول: تجاوز المرحلة الراهنة مسؤولية السلطة والمعارضة

قال رئيس تكتل القوى الديمقراطية السيد احمد ولد داداه انه “يجب على السلطة الحاكمة أن يتسع صدرها لدور المعارضة ونقدها..كما يجب على المعارضة أن تعارض بانضباط ومسؤولية”.
جاء ذلك ضمن كلمة افتتح بها صباح اليوم الجمعة ، فعاليات الأيام التفكيرية التي ينظمها حزبه في نواكشوط تحت شعار: “الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا بين مخلفات الاستبداد وتعثر الإصلاح” والتي حضرها عدد من اطر الحزب ومنتخبيه.
وأضاف ولد داداه في كلمته أن هدف حزب تكتل القوى الديمقراطية، من هذا الملتقى هو: “الحوار حول القضايا الوطنية الكبرى والحالة السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة سعيا للوصول إلى أفضل تقييم وأنجع الحلول، إسهاما من الحزب في إنارة الرأي العام الوطني والتفكير المؤسس على المناقشة والحوار لإيجاد معالجة سياسية وفكرية يمليها الظرف وتحتمها المسؤولية الوطنية والموقع السياسي للحزب الذي يشكل دعامة أساسية في المعارضة الوطنية “.
وقال أن هذا المسعى يجسد ” العمل النضالي السلمي والمسؤول الذي ينهجه حزب تكتل القوى الديمقراطية منذ تأسيسه بلا مواربة ولا تقاعس لتحقيق المصلحة العليا والإسهام في البناء والتنمية انطلاقا من الأهداف السامية التي تأسس عليها والمتمثلة في تجذير الوحدة الوطنية وتقوية لحمة روافد المجتمع الموريتاني من خلال الحرية والمساواة واحترام الأبعاد التاريخية والثقافية والاجتماعية لكل رافد وتكريس الديمقراطية والعمل على ترسيخ مفاهيمها وإشاعة ثقافة حقوق الإنسان وتطبيقها في الممارسات ونشر العدالة وخاصة العدالة الاجتماعية فضلا عن الشفافية والكفاءة من اجل التسيير الرشيد للممتلكات العامة”.
ووصف رئيس تكتل القوى الديمقراطية المرحلة السياسية التي تمر بها موريتانيا اليوم بأنها “مرحلة عبور إلى المرحلة الانتقالية الحقيقية والتي يجب أن نعبرها مع كافة الشركاء من معارضة وسلطة حاكمة، لنصل إلى الأهداف المتمثلة في السلم الاقتصادي والاجتماعي والاستقرار السياسي، بحكم أنها مسؤولية الجميع سواء كانت حكومة أو معارضة، خصوصا في هذه المرحلة الحرجة والحاسمة لكي لا نعود بمكتسباتنا إلى الوراء”.
وقال ولد داداه أن حرص حزبه على السير السلس والسلمي في الانتقال إلى الغايات التي كان ولازال يناضل من اجلها يرى ان “خصوصية تشكيلات المعارضة لا تحول دون التعاون البناء لتحقيق القيم المشتركة في جو من الاحترام المتبادل”.
كما يرى أن “تسيير السلطة للشؤون العامة وسعيها في انجاز برامجها المعلنة يأتي في مقابله دور المعارضة الديمقراطية المتمثل في دور المراقب لأداء السلطة الحاكمة والمشرف على سلامة المصالح العليا والموقف المسؤول كذلك لإنارة الرأي العام في حالة التخوف من أي انحراف في الأداء،” مشيرا الى انها اي المعارضة لها “الحق في الاعتراض بالوسائل الإعلامية والجماهرية المعروفة، كما هو مكفول في الدستور والقوانين والأعراف الديمقراطية في تبادل الأدوار بين السلطة والمعارضة للوصول إلى أفضل أداء وأفضل تنمية”.
وتمنى احمد ولد داده أن تخرج هذه الأيام التفكيرية ـ التي ستتمحور أشغالها حول القضايا الكبرى الملحة ـ برؤية ناضجة وموحدة يتبناها حزب التكتل ومنتنخبوه ويوصي بالاستفادة منها والأخذ بها.
واختتم احمد ولد داداه بالإعلان عن انطلاق أعمال حملة الانتساب والتنصيب لحزب تكتل القوى الديمقراطية في 25 اكتوبر الجاري على كافة التراب الوطني.
وسيناقش المشاركون خلال هذا اللقاء الذي يدوم يومين جملة من المواضيع تتعلق بالأوضاع السياسية والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والآفاق المستقبلية والشركات الوطنية ودورها في التنمية – مثل “اسنيم” – وحقوق الإنسان بما فيها قضايا الرق والمبعدين والمسفرين.

– (وم ا) ـ

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد