صادق مجلس الشيوخ اليوم الخميس في نواكشوط، على مشروع قانون يسمح بالمصادقة على اتفاقيتي تمويل بين الحكومة الموريتانية والبنك الإسلامي للتنمية، مخصصتين لتمويل مشروع الكهربة الريفية في منطقة آفطوط الشرقي.
وجاءت المصادقة خلال جلسة علنية عقدها برئاسة الشيخ محمد الحسن ولدالحاج النائب الأول لرئيس المجلس، ومثل الحكومة في هذه الجلسة وزيرالطاقة والمعادن والبترول السيد الطالب ولد عبدي فال.
وأوضح الوزير أن هذاالمشروع يأتي في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية المتعلق بتنمية منطقة آفطوط الشرقي (مثلث الأمل) الذي وضعت الحكومة تصورا شاملا لتطويرها، حيث تقرر إنشاء بنية تحتية متكاملة تشكل رافعة حقيقية للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية في هذه المنطقة.
وقال إن المشروع يتضمن إنشاء محطة للطاقة الشمسية في فم لكلية إضافة إلى محطة احتياطية تعمل بالديزل ومد خط كهربائي بطول 240 كم يربط فم لكلية والغايرة.
وأوضح الوزير أن الجزء الأول من المشروع ممول من البنك الإسلامي للتنمية بملغ يعادل 4ر4 مليارأوقية، في حين سيتم تنفيذ الجزء الثاني بتمويل من صندوق الأوبيك للتنمية.
وفي رده على تساؤلات الشيوخ الذين ثمنوا هذاالمشروع واعتبروه مساهمة مهمة في الرفع من المستوى المعيشي لمنطقة آفطوط الشرقي، قال الوزير إن هذاالمثلث يضم مناطق في ولايات غورغول ولعصابة ولبراكنه وتكانت، يجمعها ارتفاع معدل الفقر فيهاونقص المياه الجوفية وصعوبة الوصول إليها في موسم الخريف،إلاأنها في المقابل منطقة خصبة.
الموضوع الموالي