AMI

الاتحادية الجهوية للصناعة التقليدية في انواكشوط تنتخب مكتبها الثلاثاء القادم

تبدأ يوم الثلاثاء القادم في انواكشوط عملية تنصيب الاتحادية الجهوية للصناعة التقليدية والحرف لولايةانواكشوط،المحطة الأخيرة قبل اكتمال الهياكل المهنية التابعة للغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف.
وحسب مصادرمن وزارة الصناعة التقليدية والسياحة فان خلافات داخل الاتحادية الجهوية للصناعة التقليدية على مستوى انواكشوط حالت سنة 2006 دون تنصيب المكتب التنفيذي لهذه الاتحادية، بالرغم من انتخابها مناديب الى الغرفة الوطنية للصناعة والحرف.
وتعتبر اتحادية انواكشوط احدى مكونات الغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف.
وقد بدأ مسلسل تنصيب هياكل الغرفة المذكورة،سنة 2003 بانتساب مايقارب 26 الف منتسب،أعقبه تنصيب الاتحاديات الجهوية على مستوى جميع الولايات الداخلية عدا ولاية نواكشوط.
وفي العام 2006 تم تنصيب ثلاث اتحاديات لقطاع الصناعة التقليدية تضم الاتحادية الوطنية للصناعة التقليدية والاتحادية الوطنية للصناعة النسوية والاتحادية الوطينة للحرف الحديثة.
وأكد المدير المساعد لادارة الصناعة التقليدية السيد محمد ولد احمياده لمندوب الوكالة الموريتانية للأنباء أن الادارة تعمل على برنامج طموح يرتكز على محاور أساسية تتمحور حول اعداد هيكلة تنظيمية شاملة للقطاع.
وقال ان الهيكلة التنظيمية الجديدة للقطاع تمخضت عنهااتحاديات جهوية للصناعة التقليدية والحرف في كل ولاية وثلاث اتحاديات متخصصة الى جانب غرفة وطنية للصناعة التقليدية.
وأضاف أن الادارة تسعى الى ازالة العراقيل في وجه القطاع غير المصنف بوجه عام وقطاع الصناعة التقليدية بوجه خاص.
وأوضح أن الوزارة عازمة على تنمية قطاع الصناعة التقليدية،رغم “قلة الوسائل المادية المسخرة لتنمية القطاع ونقص الكادر البشري”.
وأبرز السيد محمد ولد أحمياده أن من بين مهام ادارة الصناعة التقليدية تنظيم وتاطير التعاونيات النسوية الحرفية.
وأوضح المدير المساعد للصناعة التقليدية أن القطاع يعمل على تسويق الانتاج الحرفي للصناع التقليديين والعمل على مشاركتهم في سلسلة من المعارض الدولية والبحث عن أسواق جديدة خارج موريتانيا تستهلك منتج الصناعة التقليدية الموريتانية.
وأبرز أن الادارة تعمل على تاطير الصناع التقليديين في مجال التسويق عبر التفكير في خلق هيئة وطنية تتولى مهمة ترويج وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية.
وشدد السيد محمد ولد أحمياده على أهمية عامل التكوين في الرفع من المستوى الانتاجي لدى الصانع التقليدي وتمكينه من المنافسة في الأسواق الدولية.
وأضاف أن القدرة التنافسية للقطاع مازالت دون المستوى للاستجابة لحاجيات القطاع من التكوين نتيجة “انعدام الوسائل المادية ومراكز التكوين والمكونين”.
وأكدالمدير أن التفكير في الوقت الحالى ينصب على امكانية انشاء متحف للصناعة التقليدية يحافظ على “الفن التقليدي من الاندثار”.
واعتبر أن عامل التمويل يشكل عقبة حقيقية في وجه تطوير ونهضة القطاع،حيث أن الاستجابة لمتطلبات الصانع التقليدي من التمويل الضروري مازالت دون المستوى.
وذكر السيد محمد ولد أحمياده بأن الادارة سبق لها أن أنشأت صندوقا للادخار والقرض في مجال الصناعة التقليدية بالاشتراك مع التعاون الالماني وأن الصندوق يعاني من مشاكل هيكلية وتسييرية وتمويلية.
وقال المدير المساعد للصناعة التقليدية أن الادارة تنوي ضمن خططها المستقبلية اعادة تاهيل المعرض الوطني وانشاء قرى للصناعة التقليدية في الولايات ومؤسسة وطنية لترويج وتسويق المنتوج التقليدي وهيئة لمراقبة الجودة والمعاييرالفنية في مجال منتجات الصناعة التقليدية.
تقرير:الشيخ التراد ولد احمد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد