وعد وزير المياه والطاقة وتقنيات الاتصال والاعلام السيد عمر ولد يالي اليوم الخميس سكان مدينة نواكشوط بحل أزمة المياه التي تعرفها العاصمة منذ فترة.
وأكد خلال تصريح للصحافة أن مدينة نواكشوط تعاني منذ السابع من الشهر الجاري نقصا في مياه الشرب “بسبب ارتفاع الحرارة خلال فصل الصيف وازدياد الطلب على الماء الذي يسببه هذا الارتفاع”،مشيرا الى أن موريتانيا كباقي البلدان ذات المناخ الصحراوي تعاني من نقص المياه .
وأوضح أن قطاعه باشر منذ اليوم الاول لبداية هذه الازمة بجملة اجراءات من ضمنها اصلاح انابيب الضخ خاصة في الاحياء الشعبية “التي عرف سعر المياه فيها ارتفاعا خياليا بلغ في بعض الاحياء 1500 لبرميل الماء” .
وأضاف وزير المياه أن حاجيات مدينة نواكشوط من مياه الشرب أعدت الدراسات الخاصة بها لمدينة عدد سكانها 150ألف في حين أن عدد ساكنة المدينة حاليا أكثر من ربع سكان موريتانيا وأن استهلاك العاصمة حسب هذه الدراسات آنذاك” لايتعدى 50 دورة صهريج يوميا”.
وأوضح انه في اليوم الاول قبل بداية الازمة الحالية بلغت احتياجات العاصمة 60 دورة صهريج في اليوم وتضاعفت لتصل حتى يوم أمس الى 122 دورة صهريج يوميا .
وأبرز أن استهلاك العاصمة من المياه تضاعف منذ بداية الازمة في السابع من الشهر الجاري من 60 صهريجا الى 120 صهريجا يوميا،مبينا أن هذه الزيادة تعكس المجهود الذي قامت به وزارة المياه والطاقة في سبيل حل هذه الازمة .
وأوضح الوزير أن امكانيات المصالح المختصة تسمح حاليا بتوفير 50 الف متر مكعب من المياه في حين أن الحاجيات الحقيقية للمدينة تلامس 80 الف متر مكعب من الماء،مرجعا سبب ذلك الى ما وصفه تضاعف عدد سكان العاصمة .
ووعد الوزير المواطنين بعدم التغطية على أي أزمة مهما كانت درجتها وأن يتبع القطاع سياسة مكاشفة ومصارحة وأن يتبع في “تعاطيه مع المشاكل التي تمس الحياة اليومية للمواطنين بشفافية”،مضيفا أن من بين الحلول العاجلة زيادة ضخ المياه من بحيرة ايديني بمعدل عشرة آلاف متر مكعب .
وطمأن سكان العاصمة بان الازمة الحالية تعرف طريقها للحل وأن الدولة ستوفر الماء حسب امكاناتها المتاحة .
الموضوع الموالي
ورشة وطنية حول انطلاقة مشروع الاستصلاح الجماعي للأحواض الصارفة