انتظم سكان ولاية الحوض الغربي بجميع مشاربهم هذه الأيام في مسيرات عفوية في مختلف مقاطعات الولاية شارك فيهاأئمة المساجد والطلاب والشباب والمرأة وجميع الأطياف السياسيةاحتجاجا على ماقام به المدعو بيرام ولد اعبيد وأعوانه من حرق لكتب المذهب المالكي بغياوكفرا .
وكان أمس الجمعة مناسبة لائمة المساجد في لعيون والطينطان وكوبني وتامشكط وفي جميع مدن الولاية لتخصيص خطبهم للموضوع والمطالبة بإنزال أشد العقوبات على مرتكبي هذا الفعل وعدم السماح للدخلاء الذين يريدون زعزعةالبلد بكيدهم ودعمهم للمارقين بالعبث بعقيدة وتراث وأمن بلدنامهما كان نفوذهم .
وفي مدينة العيون عاصمة الولاية تم خلال الأسبوع الماضي تنظيمم خمس تظاهرات شارك فيها كل من سكان العيون وأئمة المساجد وطلاب جامعة العلوم الإسلامية وتلاميذة الإعدادية.
وانتهت المسيرة باستقبال المشاركين من طرف والي الولاية السيد الشيخ ولد عبد الله الذي طالبوه بإبلاغ القيادة بمطالبهم بإنزال عقوبة الإعدام بحق هؤلاءالمجرمين.
وأكد الوالي على ان مطالبهم المشروعة وصلت إلى أيد أمينة لم ولن تسمح لأي كان أن يدنس مقدساتنا دون أن ينال العقاب الذي يستحقه معبرا عن تضامنه مع الهبة التضامنية الوجدانية والعفوية للمتظاهرين واستنكارهم للأفعال الشنيعة شعورامنهم بأن المساس بالدين يستهدف كافة شرائح المجتمع ويمثل تحديا سافرا لكيان هذاالبلد المسلم.
الموضوع السابق
انسحاب مجموعة من المكتب الجهوي لحركة “ايرا”غير المرخصة وانضمامها للاتحاد من اجل الجمهورية
الموضوع الموالي