التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي اليوم الإثنين بمكتبه بنواكشوط اعضاء السلك الديبلوماسي الأوروبي.
وضمت هذه المجموعة سفراء واسبانيا والمانيا وفرنسا، إضافة إلى السفير رئيس مندوبية الاتحاد الاوروبي.
وشرح وزير الخارجية للديبلوماسيين الأوروبيين موقف الحكومة الموريتانية من الفعلة الشنعاء التي مست قيم ومعتقدات هذا المجتمع المسلم والتي ارتكبها بيرام ولد اعبيد واعضاء من منظمته غير الشرعية مؤكدا، إن موريتانيا جمهورية إسلامية ينص دستورها على أن الإسلام دين الشعب والدولة ومن مسؤوليتها السياسية والاخلاقية الدفاع عن قيم الإسلام والسهر على حمايته والمحافظة عليه مهما كلف ذلك.
وبين أن موريتانيا كما يشهد الجميع تتوفر على مساحات واسعة لحرية التعبير سواء من خلال الاحزاب أوالصحافة أو المجتمع المدني موضحا أن هذا الفعلة الشنعاء لا تتعلق بحرية التعبير وإنما هي جريمة نكراء واستفزاز لمشاعر الأمة ولذلك فإنه الحكومة ستتخذ إجرءات رادعة ضد هذا النوع من السلوك من خلال تطبيق القانون.
وخلال الاجتماع تحدث وزير الشؤون الإسلامية عن خطورة هذا الفعل الذي هو منكر يجب على الجميع تغييره.
وعبر الديبلوماسيون الأوروبيون عن تفهم لموقف الحكومة الموريتانية والإجرءات التي تتخذها، آملين أن يأخذ القانون مجراه في هذه القضية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي