تم صباح اليوم الاحد ببلدة الشامي بولاية داخلت نواذيبو تدشين مركز الشامي للانعاش البيئي التابع للحظيرة الوطنية لحوض آرغين.
ويدخل انشاء هذا المركز في اطار تنفيذ الخطة الخمسية الممولة من طرف الهيئة المستقلة للمحميات الوطنية الاسبانية.
وأكد الامين العام للوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة السيد محمد يسلم ولد محمد الامين في كلمة له بالمناسبة أن هذه المنشأة شيدت من قبل الوكالة الاسبانية”اتراكزا” بتمويل تجاوز مليون و200 ألف يورو.
وأضاف أن المنشأة تقع على مساحة980 مترا مربعا وستكون سرحا هاما لترقية الثقافة البيئية على غرار مركز الرأس الابيض للارشاد البيئي بانواذيبو ودار الحظيرة بنوامغار.
وبدوره أشاد سفير أسبانيا المعتمد لدى موريتانيا سعادة السيد آلونزو ديسكولار إيمازاريدو بدور هذه المنشأة في ترقية السياحة البيئية المهمة للمحافظة على كوكبنا ،مبرزا أهمية الحفاظ على التنوع البيولوجي لضمان مستقبل البشرية.
وقدم المدير العام للحظيرة الوطنية لحوض آرغين،السيد محمد يوسف جغن،عرضا تحدث فيه عن تاريخ انشاء هذه المحمية سنة 1976 كمحمية بيئية،حيث كانت معروفة منذ القدم بخصوصيتها البيولوجية والثقافة الاصيلة لساكنتهاالمعروفة ب”امراغن”.
وقال انه تم اعلانها منطقة رطبة ذات أهمية عالمية في اطاراتفاقية رامسار سنة 1982 وتصنيفها تراثا عالميا من طرف منظمة التربية والثقافة والعلوم سنة 1989،مستعرضا بعض الانجازات التي حققتها المحمية في الميادين الاجتماعية والتنموية والبيئية بفضل الدعم الذي تلقته من الدولة وشركائها في التنمية.
وجرى حفل التدشين بحضور والي داخلت نواذيبو والسلطات الادارية والبلدية لمركز نوامغار الاداري وشخصيات أخرى.
الموضوع الموالي