AMI

انطلاق ورشة حول الدمج المهني وقابلية تشغيل الشباب في موريتانيا

انطلقت صباح اليوم الأحد، في انواكشوط،أعمال ورشة حو ل الدمج المهني وقابلية تشغيل الشباب الموريتاني منظمة من طرف الوزارةالمكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة، بالتعاون مع المكتب الدولي للشغل وبدعم من وزارة التشغيل والهجرةالاسبانية.
ويشارك في الورشة فاعلون اقتصاديون ومهتمون بالتشغيل من القطاعين العام والخاص بموريتانيا، يناقشون على مدى يومين سلسلة من العروض حول التشغيل ويستعرضون تجارب بعض دول المنطقة.
وقد أكد السيد باب ولد بوميس،الأمين العام للوزارة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة، في كلمة له بالمناسبة أن القطاع يسعى من خلال هذه الورشة إلى استعراض آفاق التشغيل ومعوقاته وإعداد دليل حول فرص التشغيل.
وأضاف أن هذا المسعى يندرج في إطار سعي الحكومة لدمج الشباب في الحياة النشطة واحتواء ظاهرة البطالة ودفع الشباب إلى المشاركة في عملية البناء الوطني.
واعتبر أن هذا العمل يأتي في ظرفية متميزة، يطبعها السعي الدائم والحثيث لإسعاد المواطن وتوفير الخدمات في مختلف مناطق البلاد وتعميم البنى التحتية والمرافق الخدماتية.
وقدمت السيدة كارين أوليفي،الخبيرة بالمكتب الدولي للشغل، عرضا حول مسار قابلية التشغيل حددت خلاله مدلولات هذاالمصطلح باعتباره مسارا دائما ومتفاعلا لمواكبة سوق العمل طيلة الحياة المهنية.
واستعرضت بعض المؤشرات الخاصة بالتشغيل في موريتنانيا، مبرزة عدم مواءمة التعليم مع سوق العمل.
وجرى انطلاق الورشة بحضور الأمين العام للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين والمديرة العامة للصناديق الشعبية للادخار ولقرض وممثل المكتب الدولي للشغل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد