أشرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد حمادي ولد حمادي رفقة نظيره التونسي السيد عبد الله التريكي كاتب الدولة التونسي المكلف بالعالم العربي وافريقيا مساء اليوم الاثنين في نواكشوط على اختتام اشغال الدورة العاشرة للجنة المتابعةالموريتانية التونسية .
وتمخضت نتائج هذه الدورة عن توسيع وتعميق اطار التعاون بين البلدين من خلال اعداد سبعة نصوص جاهزة للتوقيع خلال الدورة المقبلة للجنة العلياالمشتركة في مجالات الشؤون الاسلامية والتنمية الحيوانية والتكوين والارشاد الزراعي والنقل الحضري والتكوين المهني وتشغيل الشباب والاذاعة والتلفزيون .
كما تم تبادل نصوص مشاريع اتفاقيات وبرتكولات وبرامج تنفيذية في مجالات الصناعة والاشغال العمومية وزراعة القمح والاسكان والعمران والارصادالجوية والتعليم العالي.
وعبر وزير الشؤون الخارجية والتعاون عن امتنانه لما تم بذله من جهد مكن من التوصل الى نتائج ايجابية تمثل نقلة نوعية في مسار علاقات التعاون والشراكة بين موريتانيا وتونس مسجلا بارتياح الجو الاخوي الذي جرت فيه اعمال هذه الدورة وروح الفريق الذي عمل فيه خبراؤنا وهو ما يوحي بعمق العلاقات الاخوية بين البلدين .
وبدوره اعرب المسؤول التونسي عن ارتياحه للجو الذي طبع اشغال هذه الدورة مؤكدا ان التوصيات التي تم التوصل اليها ستعمل على تطوير العلاقات بين الشعبين الشقيقين مشددا على ضرورة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خاصة في مجال الموارد البشرية.
جرى حفل الاختتام بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتعليم الثانوي ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعةالموريتانية .