AMI

والي لبراكنة يشيد ببرنامج أمل 2012 ويؤكد استفادة سكان الولاية منه

أكد والي لبراكنة السيد أبو بكر ولد خورو أن برنامج (أمل 2012) انعكس إيجابا على حياة سكان الولاية ووفر مواد تموينية حيوية بأسعار مخفضة للسكان، كما وفر الأعلاف لمواشي لبراكنة.
وتحدث الوالي في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للانباء عن المشاريع التي ستدشن أو تنطلق بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية للولاية، فقال إنها تشمل مجالات المياه والكهرباء والصحة والطرق وسياسة التجميع السكني والسدود.
وأوضح أن من بين هذه المشاريع تقوية شبكة مياه مدينة ألاك انطلاقا من بحيرة بوحشيشة ووضع حجر الأساس لمدرسة مهن الأشغال العامة وتدشين شبكة الطرق الحضرية لمدينة ألاك ووضع حجر الأساس لعدة مشاريع ومنشآت عمومية (صحية واجتماعية) لتجمع بورات تشجيعا لسياسة تجميع القرى.
وأضاف أن رئيس الجمهورية سيعطي إشارة بداية العمل لترميم وتجهيز مستشفى ألاك الجهوي، ويشرف على انطلاقة القافلة الصحية التي ستجوب عدة مناطق وقرى من ولاية لبراكنة وانطلاقة أعمال ترميم وتجهيز المركز الصحى بمقطع لحجار.
كما سيعطي فخامته إشارة بداية العمل في محطة الضخ الجديدة للمزرعة النموذجية ببوكى ويعاين تقدم الأشغال في مزرعة اير امبار المكونة من 600 هكتار قيد الانجاز، ويزور سد بورة المدن.
وفضلا عن هذا، سيضع الرئيس محمد ولد عبد العزيز حجر الأساس لشبكة الكهرباء التى تربط بوحديدة بألاك.
ويقول والي لبراكنة إن هذه البرامج والمشاريع مجتمعة ستساهم مساهمة معتبرة في تحسين ظروف عيش ساكنة هذه المناطق والقضاء على مظاهر التخلف والتهميش التي عانت منها طوال عدة عقود. فالمنشآت التى سيتم تدشينها، يضيف السيد أبو بكر ولد خورو، ظلت تشكل حلما يراود ساكنة هذه المناطق، “وهاهي تتحقق اليوم وستكون لها انعكاسات اقتصادية واجتماعية عظيمة”.
وتحدث الوالي عن وضعية المنطقة خلال فصل الخريف الماضي وما شهدته، على غرار باقي ولايات الوطن، من نقص حاد في التساقطات المطرية، ما خلف انعكاسات سلبية على المنتوج الزراعي وأدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
وأوضح أن ثمن المد الواحد من الحبوب (4 كيلوغرامات) كان يبلغ 400 أوقية خلال العام 2010 ليقفز إلى 1200 أوقية في العام الحالي
وذكر الوالي بأن السلطات العمومية، بتعليمات من رئيس الجمهورية من أجل تخفيف وطأة قلة الأمطار المسجلة وما خلفته من نقص في المراعى والمحاصيل الزراعية، تدخلت من خلال برنامج أمل 2012 الذي انطلق على مستوى ولاية لبراكنة منذ شهر فبراير الماضي. ويشمل هذا البرنامج مكونات الحوانيت، أعلاف المواشي، التوزيع المجاني، الآبار الرعوية.
ويبلغ عدد الحوانيت المقررة على مستوى الولاية 74 تم تزويدها كاملة بكميات معتبرة من مختلف المواد الغذائية.
وأوضح السيد أبوبكر ولد خورو أن هذه الحوانيت تم تزويدها لحد الساعة ب: 65ر888 طنا من القمح و6ر341 طنا من الأرز و75ر628 طنا من السكر و36ر186 طنا من الزيت و8ر27 طنا من المعكرونة.
وبخصوص أعلاف المواشي فقد وصلت إلى مخازن الولاية 6162 طنا وزعت منها لحد الساعة3ر5861 طنا.
ويشمل برنامج أمل 2012 مكونة التوزيع المجاني التي تم تعميمها على كافة بلديات الولاية باستثناء بلدية ألاك، إضافة إلى دمج مكونة جديدة أطلق عليها اسم (كاش) أي مساعدات نقدية لفائدة المجموعات الهشة والفقيرة، وذلك في إطار التعاون بين مفوضية الأمن الغذائي والبرنامج العالمى للغذاء.
أما مكونة الآبار الرعوية، فلا تزال في طور الإنجاز.
ويقول السيد أبو بكر ولد خورو إن هذا البرنامج أعطى نتائج طيبة وأثر إيجابيا على حياة المواطن فى جميع بلديات وقرى الولاية حيث أدى إلى انخفاض الأسعار وأحيى الأمل لدى المنمين بفضل توفير أعلاف المواشي في الوقت المناسب وبأسعار مدعومة.
وفي معرض سرده للانجازات المتحققة أو المنتظرة قريبا، ذكر والي لبراكنة بإنجاز طريق شكار – الصواطة، وطريق انيابينا -امباني، وتقوية شبكة المياه بألاك من خلال جلب المياه من بحيرة بوحشيشة، وربط كل من شكار ومقطع لحجار بنفس البحيرة والشروع في تزويد تجمع بورات بالمياه انطلاقا من سد فم لكليته.
وأضاف الوالي أن محطة ألاك الكهربائية تم تزويدها، قبل فترة وجيزة، بمولد حديث للتغلب على الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتغطية حاجات المدينة المتزايدة من الطاقة.
وأعلن عن بعض المشاريع المزمع تنفيذها قريبا من بينها ترميم وتجهيز المستشفى الجهوى بألاك وإنجاز مركز صحي ببورات.
وطالب السيد أبو بكر ولد خورو بتدخل السلطات العمومية لإنجاز عدد من المشاريع التي من شأنها المساهمة في تحسين ظروف عيش المواطنين وتقديم الخدمات الأساسية لهم.
وذكر، على وجه الخصوص، في هذا المجال، وضع مخطط عمراني عصري لمدينة ألاك وتحويل مستشفى ألاك إلى مركز استطباب والعمل على استغلال المياه الراكدة في بحيرتي ألاك ومال من أجل تثمينها لغايات تخدم التنمية المحلية ومواصلة استصلاح الأراضي الصالحة للزراعة في منطقة النهر وتبني سياسة تخزين للمياه من أجل استغلالها لأغراض زراعية وتجدد كميات المياه الجوفية وفك العزلة عن مركز جونابة الإداري وكهربة كل من دار البركة واغشوركيت نظرا لكثافتهما السكانية.
وفي رده على سؤال حول تعامل إدارته مع الاهتمامات اليومية للمواطنين، أعرب الوالي عن حرصه هو وطاقمه على استقبال المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والتجاوب مع مشاكلهم.
وقال “إننا نتبنى مبدأ إدارة التنمية والشفافية والتسيير الجيد للشؤون العامة المحلية، ويبقى المواطن المستفيد والرقيب على أداء الإدارة ومدى استجابتها لمتطلبات التنمية والعدالة في تقديم الخدمات العمومية”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد