AMI

انطلاق المرحلة الخامسة لمرفق البيئة العالمي للتمويلات الصغرى

بدأت اليوم الأربعاء في نواكشوط، ورشة لانطلاق المرحلة العملية الخامسة لمرفق البيئة العالمي للتمويلات الصغرى التي تغطي الفترة ما بين 2011-2014.
وتنظم الورشة من طرف الوزارة المنتدبة لدى الوزير الأول المكلفة بالبيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق البيئة العالمي.
وستمكن المرحلة الراهنة من وضع إطار يحكم التدخلات في تنفيذ السياسة الوطنية في مجال البيئة، والوفاء بالتعهدات التي التزمت بها موريتانيا بموجب الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها في هذا المجال.
وأوضح السيد آميدي كمرا، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالبيئة والتنمية المستدامة في كلمة افتتح بها الورشة أن موريتانيا اتخذت إجراءات ملموسة في مجال حماية البيئة والتعاطي مع التغيرات المناخية، ووضعت إطارا مؤسسيا للتنسيق والمتابعة.
وأضاف أن الحكومة تبنت إستراتيجية وطنية للتنمية المستدامة وبرنامج عمل وطني حول البيئة، كما وضعت خطة عمل وطنية لمكافحةالتصحر، مبرزا أن ذلك وفر إطارا توجيهيا واضحا لإدماج التغيرات المناسبة في المنهج الجديد لتسيير البيئة.
ونبه السيد الوزير إلى أن هذه الورشة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار انشغالات السلطات العمومية والمجموعات المحلية والمنظمات غير الحكومية والمانحين، في مجال تسيير البيئة، كما ينبغي أن تمكن من تقديم برنامج جديد حول إستراتيجية التدخل لفائدة مختلف الأطراف المعنية.
أما ممثلة برنامج الأمم المتحدة للتنمية،السيدة كومبا مار غاديو، فقد أشارت إلى أن عضوية بلادنا في برنامج التمويلات الصغرى لصندوق البيئة العالمي، مكنتها من الحصول على تمويلات بلغت أكثر من أربعة ملايين دولار، استفاد منها 163 مشروعا بيئيا مسيرة من طرف المنظمات غير الحكومية.
نشير إلى أن موريتانيا عضو في برنامج التمويلات الصغرى لصندوق البيئة العالمي منذ سنة 2001.
وتتركز تدخلاته محليا في مناطق الساحل والجنوب الموريتاني من خلال تمويل مشاريع في ميادين التنوع البيولوجي والمياه وحماية البيئة.
وحضر حفل الافتتاح، وزيرالتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة والمفوض المساعد لحقوق الانسان وممثلون لمنظمات غير حكومية ناشطة في مجال التنمية المحلية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد