التقت اللجنة الوزارية المكلفة بملف اللاجئين الموريتانيين والإرث الانسانى مساء السبت في بابابي بالسلطات الإدارية والبلدية والمنتخبين البرلمانيين ووجهاء المقاطعة ومنظمات المجتمع المدني فى إطار مشاوراتها الجارية حول عودة اللاجئين الموريتانيين من السينغال ومالي، ضمن المرحلة الثانية من زيارتها لولايات الضفة.
وقدم الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية، السيد يحي ولد احمد الواقف فى هذا اللقاء عرضا أكد فيه أن الحل النهائي لمشكلة اللاجئين وضمان عودتهم وتسوية الإرث الإنساني المرتبط بذلك من أولويات رئيس الجمهورية.
وأكد أهمية الدور المنتظر من جميع الموريتانيين من أجل ضمان عودة مشرفة وكريمة لجميع الموريتانيين الراغبين في ذلك.
واستعرض النتائج الايجابية لمشاورات اللجنة المكلفة بهذا الشأن داخل موريتانيا وفي السينغال.
ودعا الوزير سكان مقاطعة بابابي ومن خلالهم جميع الموريتانيين الى استقبال إخوانهم العائدين من السينغال ومالي بالحفاوة المعهودة وبما يتناسب مع الحدث.
وأعرب عمدة بابابي في كلمة بالمناسبة عن عرفان السكان بالجميل لرئيس الجمهورية على قراره الشجاع، بعودة اللاجئين الموريتانيين وتسوية الإرث الإنساني، داعيا الجميع الى المساهمة الفاعلة والنزيهة في تجسيد هذا القرار على ارض الواقع.
وأجمع المتدخلون حلال اللقاء على الإشادة بقرار رئيس الجمهورية وعلى أهمية حل هذه المسألة بالنسبة لحاضر ومستقبل البلاد، مؤكدين أن الخطوات المتبعة في هذا المجال ستعزز وتوطد الوحدة الوطنية.
وطالب بعض المتدخلين بتشكيل لجان محلية للمساهمة في تنظيم العودة وتسهيل اندماج العائدين في المجتمع.
وأكد الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية في رده على المتدخلين على ضرورة طي هذا الملف بجميع حيثياته، داعيا الجميع الى عدم تسييسه (الملف) والى جعله في إطاره الإنساني الصحيح، موضحا ن الدولة عاقدة العزم على تسويته بشكل نهائي يصون الوحدة الوطنية ويعزز التلاحم والتآخي بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني وانطلاقا من القيم الإسلامية السمحة.
وحضر اللقاء وزير الداخلية وباقي أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة بالملف.
الموضوع السابق
آراء نواب الجمعية الوطنية حول قانون المالية المعدل لسنة 2007
الموضوع الموالي