اعلن وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل “التزام المملكةالعربية السعودية بدعم موريتانيا في كافة المحافل” وخاصة ” في اجتماع شركائها في التنمية”، المنتظر عقده خلال شهر يونيو القادم في بروكسل.
وقال الأمير سعود الفيصل، في اجتماع عقده اليوم في الرياض مع وزيرةالشؤون الخارجية والتعاون، السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس، ان زيارة السيدة الوزيرة ” فرصة ثمينة لتطوير العلاقات الأخوية الموريتانية-السعودية، وتركيز النظر حول أفضل السبل للعمل في هذا الإطار”.
من جانبها، عبرت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون عن ” تقديرها للدورالكبير الذي لعبته المملكة العربية السعودية الشقيقة في تنمية موريتانيا”، وعن ” تطلع بلادنا إلى فتح صفحة جديدة في علاقات البلدين”.
وقالت إن ” الأولوية في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيزممنوحة لتحسين الظروف المعيشية للمواطن الموريتاني، وتمكينه من الإستفادة من خيرات بلده”، مضيفة أن ” تحديات الفقر والجهل والإرهاب التي تواجهها بلادنا تتطلب مساندة ودعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية”.
واستعرضت السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس ” الفرص الإقتصادية الكبيرةالمتاحة في موريتانيا أمام المستثمرين ورجال الأعمال السعوديين” ،داعية إياهم إلى” اغتنام هذه الفرص والمساهمة في تقوية العلاقات الموريتانية-السعودية”.
وفي كلمة جوابية، أكد الأمير سعود الفيصل “أن بإمكان موريتانيا التعويل على دعم ومساندة المملكة العربية السعودية في الميادين الآنفة الذكر”،وأن “الخير قادم بإذن الله، بما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين”.
تجدر الاشارة إلى أن وزير الخارجية السعودي أقام اليوم حفل غداء على شرف وزيرةالشؤون الخارجية والتعاون والوفد المرافق لها.
الموضوع السابق