ادى وزيرا لزراعة والبيطرة السيد كوريرا اسحاق اليوم الثلاثاء، زيارة تفقدية لعدد من الادرات التابعة لقطاعه.
وأكد الوزير خلال زيارته لادارة الاستصلاح الريفي، أنه يجب أن يكون للادارة حق النظر فى كل الاستصلاحات المقام بها من قبل المشاريع والقطاعات الاخري فى ميدان اقامة السدود والحواجزالرملية فى موريتانيا.
وأشار الى أنه من الواجب التفكير فى توفيرآليات للاستفادة من مياه الامطار التى تذهب سدي كل سنة للنهوض بالزراعة المطرية، علما بأن موريتانيا تستقبل سنويا” 5″ مليارات متر مكعب من مياه الامطار لا يتحكم الا فى نسبة 2 فى المائة فقط منها.
وشملت زيارات الوزير الشركة الوطنية لمسالخ نواكشوط التى أنشئت عام 1997 وتعاني من عدة مشاكل تتمثل أساسا فى تقادم التجهيزات المتوفرة.
واستعرض مديرالشركة الإنجازات التى قال ان المؤسسة حققتها وما تصبو اليه لضمان تحسين الاداء والرفع من المردودية الانتاجية، عبر التفكير فى اقامة مسلخة عصرية ذات طاقة استيعابية تصل الى 400 رأسا مع العلم ان المسلخة القائمة لا تتسع لاكثرمن 90 رأسا .
وشكل البرنامج المندمج للزراعة المروية بموريتانيا، المرحلة الثالثة من زيارات وزير الزراعة والبيطرة للقطاعات التابعة له ، حيث استعرض مدير البرنامج الخطوات التى قطعها فى مجال اعادة تأهيل المساحات الزراعية والتى قال انها بلغت حتي الآن 1000 هكتار من أصل 5000 هكتار سيتم تأهيلها خلال المرحلة الثانية والحالية للمشروع والممتدة على مدى خمس سنوات.
واشار الى المشاريع المسقبلية المتمثلة فى مجالات توفير غرف لتبريدالمنتوج الوطني من الخضروات الموجهة للتصدير الى الاسواق الاوروبية والتى سيتم تعميمها على مستوى أعالي النهر وفك العزلة عن مناطق الانتاج خاصة على مستوى ولاية لبراكنة وتشجيع التنويع الزراعي.
وبين مدير البرنامج العراقيل التى تواجه المشروع والتى من بينهاعدم تعميم الكهربة الريفية وعزلة بعض مناطق الانتاج خاصة فى موسم الامطار ووعورة الوصول اليها.
وأكد وزيرا لزراعة والبيطرة فى هذا السياق على أهمية متابعة مدى تأثير الاستصلاحات الزراعية التى يقوم بها المشروع على تحسين حياة السكان المحليين عبر زيادة المردودية الانتاجية والحد من ظاهرة الفقر، مشددا على أهمية التأطير فى الرفع من القدرة الانتاجية للمنتجين الزراعيين .
وتفقد الوزير بعد ذلك مشروعي تسيير المراعى وتطوير الثروة الحيوانية والتنمية الريفية الجماعية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي