اختتمت زوال اليوم بمدينة أطار فعاليات الندوة العلمية الثانية حول جدلية الاسلام والغلو والتطرف في الفهم والسلوك تحت اشراف وزير الشؤون الاسلامية والتعليم وبحضور والي ولاية آدرار والسلطات الادارية والامنية .
واستمع المشاركون فى الندوة خلال ثلاثة أيام الى سلسلة من المحاضرات القاها عدد من العلماء تركزت على تصحيح المفاهم الفاسدة وإبراز نصاعة وسماحة الاسلام ووسطيته.
واوصت الندوة بالمطالبة بتنظيم مثل هذه الندوات باعتبارها صمام أمان وسلامة من الفرقة والتشرذم وإعطاء الاولية للولايات الشمالية لحاجتها إلى مزيد من الانشطة المعرفية وتحصينها.
كما دعت التوصيات الى تنظيم ورشات تكونية لصالح الادلاء والمرشدين السياحيين لحمايتهم من الاستلاب والدعوة إلى الاستمرار في هذا النهج الحواري والاصلاح الفكري والتحصين الاجتماعي .
الموضوع السابق
الموضوع الموالي