AMI

وزير التجارة يستقبل نائب وزير الخارجية السوري

استقبل وزير التجارة والصناعة التقليدية والسياحة، السيد بمب ولد درمان اليوم الثلاثاء في مكتبه بانواكشوط وفدا سوريا برئاسة نائب وزير الخارجية السوري السيد فيصل مقداد.
وتناول اللقاء بحث علاقات التعاون بين موريتانيا وسوريا وسبل تطويرها وخاصة اتفاقيات حول التجارة بين البلدين وامكانية تنظيم معرض للمنتوجات السورية في موريتانيا.
وابدى الوفد السوري استعداد بلاده لتطوير علاقات التعاون مع موريتانيا فى مختلف المجالات .
وجرى الاستقبال بحضور الامين العام لوزارة التجارة ومكلف بمهمة بالوزارة.
موريتانيا – سوريا
بدء جلسة عمل بين الوفدين الموريتاني والسوري
انواكشوط – 20 – ابريل – 2010- ( وم أ) – بدأت فعاليات جلسة عمل الوفدين الموريتاني والسوري صباح اليوم الأربعاء بقصر المؤتمرات في انواكشوط، وذلك تحت اشراف وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس والدكتور فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري.
وقد خصصت هذه الجلسة لمناقشة السبل الكفيلة بتطوير ودعم العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، عبر مشاريع اتفاقيات جاهزة للتوقيع وأخرى مقترحة طالت عدة مجالات كالتعليم والبحث العملي والتعاون العلمي والفني في مجال الزراعة، بالإضافة الى الشؤون الإسلامية والأوقاف والثقافة والإتصال والشغل والصحة والمياه والصرف الصحي والشباب والرياضة وترقية الإستثمارات .
وعبرت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس في كلمة افتتاح الجلسة عن اعتزاز موريتانيا بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تربطها بالجمهورية العربية السورية مضيفة أن موريتانيا تعلق آمالا كبيرة على الشقيقة سوريا “.
وأضافت “نعبر عن اعتزازنا في موريتانيا بما تمثله ،الجمهورية العربية السورية الشقيقةأرض الشام وعاصمة الأمويين، من تاريخ وحضارة لا يزالان شامخين شموخ جبل قاسيون يجريان بالمجد في جسم الأمة العربية كجريان الماء في نهر بردى منذ قديم الأزمان”.
وقالت السيدة الناها بنت حمدي ولد مكناس “ان كانت موريتانيا وسوريا متباعدتين على خارطة العالم العربي فإن أرض الشام حاضرة في قلوب الموريتانيين المتطلعين حكومة وشعبا الى اختصار المسافات بين بلادنا وسوريا واستثمار العلاقات الوطيدة من خلال التعاون والشراكة في مشاريع انمائية ملموسة تعود على شعبينا الشقيقين بالمنفعة المتبادلة “.
وأوضحت وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون “أن هذه الزيارة ستساهم في دفع علاقاتنا الأخوية الممتازة انسجاما مع الإرادة السياسية لقائدينا فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وأخيه فخامة الرئيس بشار الأسد واستجابة لطموحات بلدينا بتحقيق الأهداف المشتركة في مجال التنمية”.
وأكدت أن هذه الزيارة “تشكل محطة نوعية في سجل علاقات الأخوة والتعاون الوثيقة
بين البلدين الشقيقين “.
وبدوره قال نائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل مقداد في كلمته:”أعبر عن سعادتي الكبرى وعن إرتياحي لرئاسة وفد الجمهورية السورية الى أحد التخوم الراسخة لأمتنا العربية ،التخوم التي وصل إليها أجدادنا المرابطون فأرسوا بذلك حضارة وثقافة مازالت تعيش عبر القرون ناقلة دينا حنيفا وحضارة اغنت البشرية عبر تاريخها الطويل”.
وأوضح أن هذه الزيارة”جاءت بتعليمات مباشرة من سيادة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية لكي نقول لاشقائنا في موريتانيا ولشعبنا الشقيق بمختلف مكوناته أننا هنا لكي نقول لكم ان سوريا قيادة وشعبا تقف الى جانبكم”.
وأضاف “ان سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد تعبر عن تقديرها واحترامها لمواقف فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز وشعب موريتانيا الذي دعم هذه المواقف بإجماع لا سابق له حيث عبرت القرارات الحكيمة التي اتخذت عن إرادة لا تتزعزع في وقوف شعب وقيادة بلد موريتانيا إلى جانب أشقائهم العرب في معارك المصير التي نخوضها الآن في مواجهة أكبر التحديات التي تجثم على صدر وكاهل الأمة العربية”.
وقال “يحمل أعضاء وفد الجمهورية العربية السورية فردا فردا كل مشاعر المحبة وكل حماسة الشباب من اجل ان نساهم في سوريا في تحقيق نقلة حقيقة في العلاقات السورية الموريتانية.
فالمسافات في عالم اليوم لم تصبح شيئا، فما كان حلما في السابق أصبح واقعا واذا كان المرابطون قد وصلوا الى هنا مشيا على الأقدام ولم تكن هذه المسافات تثنيهم عن تحقيق احلامهم وتطلعاتهم فما بالنا نحن ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين عندما يعتبر البعض ان هذه المسافات بعيدة “.
وأكد “ان موريتانيا هامة جدا للأمن القومي العربي وهامة جدا بكل ماتملكه من ثروات وامكانيات واذا كان من الطبيعي ان تبادر أية جهة لإستثمار هذه الإمكانيات فان العرب هم أولى من يجب أن يمد اليد الصادقة الى شعب موريتانيا “.
وقال “ثقوا ان هذه التمنيات وهذه الكلمات ليست مجرد تعبير لكنها حقيقة ثابتة في قناعة قائد سوريا السيد الرئيس بشار الأسد وفي صدر كل سوري وسورية عندما يتعلق الأمر بموريتانيا الشقيقة”.
وقال ” عندما نحتاج إلى شيئ لماذا لا نأخذه من موريتانيا،لماذا نذهب الي أي بلد آخر ما عدى البلاد العربية، يجب أن تأخذ سوريا كل ماتحتاج إليه وهو موجود في موريتانيا ونحن مستعدون ايضا لفتح أبوابنا وقلوبنا كي يأخذ الأشقاء الموريتانيون كل ما يحتاجونه من سوريا و هو موجود في سوريا”.
وأضاف ” لتنفيذ ذلك يجب ان تكون هنالك قناعة سياسية حقيقية وإرادة وقرار والحمد لله خلال اللقاء الهام الذي تم صباح هذا اليوم مع فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز شعرت واحسست واقتنعت بأن إرادة قائدي البلدين ليست متطابقة فقط بل هنالك قرار سياسي ورغبة حقيقة في تعميق العلاقات على مختلف المستويات” .
وحث أعضاء الوفدين على”تجسيد تعليمات قائدي البلدين بغية وضع الأسس الحقيقية لعلاقات استراتيجية “.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد