أكد السيد ابرهيم ولد أمبارك ولد محمد المختار وزير التنمية الريفية على ضرورة القطيعة مع الأساليب التي لاتخدم العملية الانتاجية وعلى ارتباط القائمين على المصالح الجهوية التابعة لقطاعه بالميدان لضمان إلمام أكثر بالمشاكل المطروحة على المزارعين والمنمين .
جاء ذلك خلال زيارة قام بها صباح اليوم الثلاثاء في كيهيدي للمصالح الجهوية التابعة لقطاعه على مستوى ولاية غورغول ضمن جولته التحسيسية حول الحملة الزراعية لموسم 2010-2011 .
وأبرز الوزير دور هذه المصالح في تنوير الرأي العام الريفي وخاصة الزراعي منه حول الجهود المبذولة لتحقيق انتاج زراعي نوعي، يستجيب لحاجيات البلاد في مجال الغذاء خاصة وأن الدولة وفرت المناخ الملائم لذلك في بلد تتوفر فيه المعطيات البيئية والانكولوجية من مياه وأراضي زراعية خصبة .
ودعا إلى وضع خطط عملية قابلة للتنفيذ واستغلال الساحات الزراعية التي تم الإعلان عنها خلال الحملة الزراعية وتذليل كل العقبات التي قد تحول دون تحقيق ذلك في الوقت المناسب، إضافة إلى استخدام العمال غير الدائمين الذين تم تحويلهم إلى الداخل خاصة في ميدان التأطير والارشاد .
ونبه الوزير إلى أهمية خلق مناخ من التنسيق والتكامل فيما بين مختلف المصالح المعنية بالعملية الانتاجية الزراعية والسهر على مراقبة جودة البذور ونسبة الانبات فيها ومدى تجاوب الكميات المتحصل عليها مع المساحات الزراعية المبرمجة لهذه السنة .
ودعا السيد ابراهيم ولد امبارك ولد محمد المختار إلى تنظيم قطاع إنتاج البذور ومتابعة المؤسسات المعنية في توفيرها والتعرف على مدى جاهزيتها في توفير هذه المادة في أوقاتها المناسبة عملا بمقتضيات القانون المعمول بها في هذا المجال وتبعا لشروط ترخيصها .
وشدد على ضرورة أن تواكب المدرسة الوطنية للتكوين والإرشاد الزراعي في كيهيدي المعطيات الجديدة والحاجيات المطروحة في ميدان التكوين المتخصص والمهني داعيا إلى وضع خطة عمل واضحة المعالم تمكن من إعادة هيكلتها وفي تصورها للبرانامج التعليمية .
وشملت زيارة الوزير المندوبية الجهوية للوزارة في كيهيدي والإدارةالجهوية لشركة صونادير والمزارعين النموذجيين لغورغول 1-2، إضافة إلى المدرسة الوطنية للارشاد والتكوين الزراعي والمركز الوطني للبحوث والتنمية الزراعية ومركز مراقبة البذور .
وتلقى الوزير في مختلف هذه المحطات شروحا فنية حول الطرق المتبعة في تنفيذ سياسة الحكومة في مجال التنمية الزراعية والعراقيل التي تظل تعترض عملها إضافة إلى الإجراءات التي اتخذتها لمواكبة الحملة الزراعية لموسم 2010 -2011 .
واشفعت الجولة التحسيسية حول الحملة الزراعية المقبلة على مستوي كيهيدي بعقد اجتماع مع المزارعين والمنمين، جدد فيها الوزير حرص الحكومة على مشاركة كل المزارعين في هذه الحملة لتحقيق أكبر قدر من الانتاج الزراعي .
وذكر بالاهداف الرسومة لهذه الحملة وماسخرت لها الدولة من امكانات مادية من مواردها الذاتية لضمان تحقيق تلك الاهداف المتمثلة من بين أمور اخرى في انتاج كميات من المحاصيل الزراعية تغطي حاجيات البلاد في مجال الغذاء .
واستعرض الوزير الاجواء التي تمت فيها تهيئة وتحضير هذه الحملة وما تتميز به من ندرة في المصادر المالية، إلا أنه يضيف الوزير، بفضل الارادة السياسية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، تم اقتناء كل المستلزمات المتعلقة بانجاح هذه الحملة خاصة في مجال الاسمدة والبذور والقروض الزراعية ومشاكل أمن المزارع من الحيوانات السائبة، إضافة إلى المواد والمبيدات الكيمائية لمكافحة الآفات الزراعية بأشكالها المختلفة .