AMI

افتتاح ملتقى دولي حول تسيير مستودعات المياه الجوفية الساحلية

ستتصدر إشكالية “تسيير مستودعات المياه الجوفية الساحلية: من حيث الهشاشة و القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية على مستوى الضفة الجنوبية لحوض البحر الأبيض المتوسط” أشغال ملتقى دوليا ستحضنه الرباط في الفترة ما بين 21 و 22 ابريل بمناسبة الذكرى الأربعين ليوم الأرض.
وينتظرأن تشارك في التظاهرة،المنظمة بمبادرة مشتركة من اليونسكو و كتابة الدولة المغربية المكلفة بالماء والبيئة والمكتب الوطني للماء الشروب ووزارة البيئة والحماية الإقليمية و البحر بإيطاليا، عدد هام من الفاعلين الوطنيين و الدوليين المعنيين بإيجاد ديناميكية في مجال تسيير مستودعات المياه الجوفية الساحلية.
وستمكن المقاربة التي يسعى المشاركون اليها من تقييم مسستوى التخلخل الكائن في مجال إدارة مستودعات المياه الجوفية وإحصاء المشاريع المهيأة للتأقلم مع التأثيرات المناخية على الضفة الجنوبية من بحر الأبيض المتوسط، ولذلك يعتبر الإستيعاب الجيد من حيث النوع والكيف لخصوصيات ومميزات المستودعات الجوفية الساحلية أمرا ضروريا.
وفي كثير من الأحيان تخضع المصادر الجوفية للتموين بالماء الشروب المستقاة من المياه الجوفية الساحلية لإستغلال مفرط لإنعدام المصادر المائية التقليدية، مما انعكس على البيئة ونوعية الماء مسببا ما يعرف ب “ظاهرة ملوحةالمياه الجوفية”.
وتتوفر منطقة البحر الأبيض المتوسط على مميزات خاصة لأسباب جيولوجية ومناخية ولأهميتها الزراعية والسياحية ولتجمعاتها الحضرية الكبرى بضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وينبغي استغلال تلك الخصوصية بما يسمح بالرفع من مستوى التبادل العلمي والتقني.
وتسعى ورشة الرباط الى تدارس هذا المواضيع وتصور حلول لإشكالية “إدارة المستودعات المائية الساحلية”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد