أوفدت السلطات الجهوية في غورغول بعثات الى مختلف مقا طعات الولاية إثر نشوب أربع حرائق كانت آخرها يوم أمس الاثنين ببلدة واد آمور التابعة لمقاطعة امبود للاشراف على تنصيب لجان محلية تتولى مهمة تحسيس وتعبئة المواطنين حول أضرار الحرائق وانعكاساتها البيئية.
وستقوم هذه اللجان بالحيلولة دون كل ما من شأنه التسبب في الحرائق.
هذا وتشهد ولاية غورغول هذه السنة مراع خصبة وغنية بنباتاتها المتعددة وأشجارها التي تساهم فضلا عن كونها مصدرا لتغذية المواشي في الرفع من المستوى لساكني الريف.
فالخشب مثلا يستخدم لأغراض الطبخ ولبناء المساكن والأدوات الأخرى.
كما تستعمل بعض نباتات في علاج بعض الإصابات المرضية.
ويفيد مراسل( و م أ) في الولاية نقلا عن الهيئات المختصة أن المراعي في الولاية غطت هذه السنة الي 500 الف هكتار.
و يوجد نصف هذه المراعي في منطقة العطف لوحدها والتي لم تسلم من احدى الحرائق.
وتشتهر المنطقة بتنوع وثراء مراعيها مما جعل منها ملاذا للمنمين النازحين من ولايات لبراكنة واترارزة وانشيري وتغانت خلال مواسم الجفاف.
الموضوع الموالي