تم اليوم الأحد في نواكشوط الإعلان خلال حفل أقيم في مكتب وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة عن نهاية برنامج تعويض الأطفال الذين شاركوا في سباقات الهجن بدولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة مابين 1992/2005.
وأشارت السيدة سلامة بنت شيخنا ولد لمرابط وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة في كلمة بالمناسبة إلى أن الاتفاقية المبرمة بين موريتانيا والإمارات العربية المتحدة مكنت من تخصيص تعويضات مالية لصالح463 طفلا موريتانيا تحت إشراف لجنة مكونة من عضوين عن الجانب الموريتاني وعضو عن الجانب الإماراتي .
وأكدت الوزيرة أن “عملية دمج وتعويض الأطفال “الركيبة” سابقا لا تعتبر نقلة نوعية في التعاطي مع حماية الأطفال الموريتانيين فحسب بل تتجاوز ذلك إلى وضع أسس قوية في مجال الوقاية من تعرض الأطفال مستقبلا لانتهاك الحقوق”.
وأثنى رئيس اللجنة الخاصة بتعويضات الأطفال الركيبة على الدور الذي لعبته الحكومة الموريتانية في إنجاح عمليات التعويض، شاكرا جميع الجهات المشاركة في التنظيم والتحسيس قبل أن يسلم الوزيرة وسام “درع وزارة الداخلية الإماراتية” تقديرا للجهود التي بذلتها في هذا المجال .
الموضوع السابق