اعطى رئيس الجمهورية تعليمات صارمة بالعمل ليلا ونهارا من اجل تعميم المقعد المدرسي فى عموم البلاد حتى لا يبقى تلميذ موريتاني على امتداد التراب الوطني بدون مقعد مدرسي خلال الاربعة والعشرين شهراالمقبلة على ابعد تقدير.
جاء ذلك خلال زيارته ظهر اليوم الخميس لثانوية التكوين الفني والمهني الصناعية فى نواكشوط.
ولدى نقاشه مع الفنيين بالورشة الرئيسية فى الثانوية حول مراحل انتاج وتصنيع المقاعد والسبل الكفيلة بتنفيذ تعليماته فى اسرع وقت، وحديث البعض عن صعوبة تكلفة النقل بالنسبة للمقاعد داخل البلاد، الزم رئيس الجمهورية القائمين على الثانوية بلامركزية انتاج المقاعد وتصنيعها فى كل ولاية تجنبا لتكاليف اضافية.
وتجول رئيس الجمهورية في مختلف الورشات التابعة للمدرسة واستمع الى شروح حول طبيعة عملها والدور التنموي الذي تضطلع به.
ويعود انشاء هذه المؤسسة الفنية الى سنة 1966 كاعدادية فنية شكلت يومها المركز الوحيد للتكوين لتصبح فيما بعد اعدادية و ثانوية فنية ابتداء من العام 1988 وتتحول في العام 1999الى ثانوية للتكوين الفني والمهني الصناعي بانواكشوط.
وتوفر الثانوية نوعين من التكوين، اولي، يتمثل في اعداد حملة الباكلورياالفنية والرياضية لمدة ثلاث سنوات، واعداد فنيين متخصصين لمدة سنتين في تخصصات مثل الهندسة الميكانكية والالكترونية والميكانيكا والنجارة والحدادة وغيرها من الحرف .
ويتمثل النوع الثاني في التكوين المستمرحيث تحسن الثانوية خبرة عمال القطاع الصناعي ، وتعني تكملة اوتخصص لبعض حملة الشهدات لتسهيل ادماجهم اضافة الى التكوين في مجالات صيانة واصلاح السيارات والنظم الالكترونية.
وكان رئيس الجمهورية قد استقبل لدى وصوله من طرف الوزيرالاول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف ووزير التشغيل والتكوين المهني السيد محمد ولد خونة وعدد من اعضاء الحكومة وطاقم التدريس بالمؤسسة وجمهور من تلاميذتها.
ورافق رئيس الجمهورية خلال هذه الزيارة السيد شياخ ولد اعل، مدير ديوان رئيس الجمهورية والعقيد جا آدما عمار، قائد الاركان الخاصة لرئيس الجمهورية والسيد الدى ولد الزين، مكلف بمهمة فى رئاسة الجمهورية والسيد جابيرا بكارى، مستشار برئاسة الجمهورية ، وعدد من كبار المسؤولين فى الرئاسة.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي