يعلن الصحفيون المهنيون العاملون في القطاع العام للجميع أن وزارة الداخلية قد رخصت بموجب الوصل رقم 089/07 الصادر بتاريخ 9 اكتوبر 2007م لأول جمعية تلم شملهم وتشكل إطارا مهنيا لروابطهم وعلاقاتهم والدفاع عن مصالحهم الفردية والجماعية.
وجاء تأسيس هذه الجمعية لينهي إلى الأبد سياسة التغييب المقيتة التي ظلت منذ الاستقلال ولحد اليوم، تمارس في حق الصحفيين العاملين بالقطاع العام رغم كونهم قد أسسوا تقاليد المهنة بكل شرف وحافظوا عليها جيلا بعد جيل.
وتعمل الجمعية تحت شعار (حرية مسؤولة ـ تضامن مهني) للنضال من أجل ترسيخ تقاليد حرية العمل الصحفي المهني في موريتانيا وعبر العالم ومن أجل تضامن الأسرة الصحفية الموريتانية بخاصة والأسرة الصحفية العربية والإفريقية والعالمية بعامة. كما تعمل الجمعية من أجل ترسيخ دورها في البناء الد يموقراطي والتنموي ولتكريس قيم السلم والوحدة والتكافل.
وتهدف الجمعية الموريتانية للصحفيين المهنيين، من بين أمور أخرى،إلى خلق إطار مهني تضامني للدفاع عن المهنة الصحفية وتحسين ظروف العمل المادية والمعنوية لممتهنيها، واعادة الاعتبار للصحفيين المهنيين العاملين بالقطاع العام وإنقاذ المهنة الصحفية في موريتانيا مما علق بها في المراحل الماضية ونشر وتعميق ثقافة حقوق الإنسان عبر كافة المنافذ والمنابر الصحفية.
كما تسعى الجمعية الى التأكيد على أهمية احترام حرية الصحافة والصحفيين وتوفير الحصانة اللازمة لهم خلال ممارستهم لمهامهم والمحافظة على كرامتهم والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم ،والعمل على تطوير التشريعات والقوانين الداخلية لتصون هذه الحقوق مع العمل لإلغاء كافة النصوص القانونية التي من شأنها حبس الصحفي بسبب أدائه المهني.
وترمي الجمعية كذلك الى غرس أخلاقيات المهنة في نفوس الصحفيين وتبصيرهم بسمو المهنة وبأهميتها في ترقية وتنمية المجتمع وإقناعهم ببذل التضحية اللازمة في سبيل ذلك وخلق نظام اجتماعي تضامني بين الصحفيين المهنيين يمكن الأسرة الصحفية من تقديم المساعدات لمن يتعرض من أعضائها لنكبة أو مشكلة معقدة يتجاوز حلها الطاقة العادية للفرد.
وستقوم الجمعية بتخليد رجالات المهنة ومبدعيها وتكريمهم والتعريف بهم وبانتاجهم وأدوارهم في حياتهم وبعد مماتهم.
وتمد الجمعية الموريتانية للصحفيين المهنيين، بشرف وأمانة، يدها للجميع، سلطات، رابطات صحفية ومنظمات جمعوية، في سبيل تحقيق أهدافها السامية.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي