AMI

افتتاح ملتقى دولى حول الوسطية فى الاسلام

افتتح صباح اليوم الاربعاء بقصرالمؤتمرات الملتقى الدولى حول الوسطية فى الاسلام المنظم من طرف جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم .
وقد أشرف على افتتاح الندوة السيد احمد ولد النينى وزير الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلى حيث رحب في كلمة بالمناسبة، بالمشاركين وخاصة العلماء الذين حضروا من بعيد رغم مشاغلهم الجمة .
وشكر جمعية المستقبل على تنظيم هذه الندوة التي قال إنها وفقت في اختيار عنوانها “الوسطية فى الاسلام”، مبرزا عما يتعرض له الاسلام اليوم من تشويه وتحريف وما ألصق بمضامين رسالته السمحة من غلو وتطرف وارهاب .
ودعا الوزير العلماء الى مضاعفة الجهود سعيا الى ابراز الصورة الناصعة للاسلام وما تزخر به رسالته النبيلة من رحمة وتسامح وانفتاح، بعيدا عن الفتنة والاحتراب .
وتمنى أن يسفر هذا المتقى عن العمل على غرس قيم المحبة والاخوة ونبذ كل أشكال الغلو والتشدد لما يؤولان اليه من تكفير للامة وحكامها ولتعارضها مع مبادئ
الاسلام الصحيحة .
وكان الشيخ محمد الحسن ولد الددو رئيس مجلس شورى جمعية المستقبل، قد تناول
الكلام قبل ذلك، حيث أوضح أن “الوسطية هى منهج النبى صلى الله عليه وسلم ومنهج صحابته الذين حملوا رسالته ونشروا الدين من بعده، وهي المنهج السوى المرضى عند الله تعالى، مؤكدا أنه مع نصاعته ووضوحه تعروه فتن ويحتاج الى تجديد كل فترة “.
وأشار الى أن الملتقى يدخل فى اطار تجديد الدين الذى وعد به النبى صلى الله عليه وسلم على رأس كل مائة سنة .
وتحدث باسم ائمة المساجد السيد محمد عبد الرحمن ولد احمد، فأكد ان الامة الوسط هى التى أثنى عليها الله تعالى فى كتابه العزيز عند قوله تعالى (وكذلك جعلناكم أمة وسطا) منبها الى أن كل الجمهور الذى يحضر الملتقى اليوم يترجم هذا الامر الى واقع ويجتمع له ويسهر من أجله .
وقال انه لابد من الدعوة الى الوسطية التى كان النبى صلى الله عليه وسلم يدعو اليها، مشيرا الى أن مناقشة هذا الامر واجب العلماء، وأن البلاد فخورة بهم على أرضها .
وبدوره تناول الكلام الشيخ صالح بن عبدالله بن احميد امام الحرم المكى الشريف
ورئيس المجلس الاعلى للقضاء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة حيث قال إن الملتقى، “يشكل نواة لبث الفكر الوسطى الذى يحتاجه شباب الامة”، داعيا إلي “ضرورة الحرص على تحصيل العلم الذى علمنا الاجداد أن عدمه يؤدى الى المهلكات “.
وأضاف أن سبيل الدعوة الاسلامية الصحيحة هو سبيل الوسطية التى كان عليها النبى صلى الله عليه وسلم وصحابته من بعده وكذا سلف هذه الامة الصالح .
وشكر منظمى هذا الملتقي باسمه وباسم العلماء المشاركين القادمين من خارج البلاد .
ومن جهته أبرز المفكر الاسلامى عصام البشير من السودان أن “الوسطية فى الاسلام هي الصراط المستقيم الذى جاء به النبى صلى الله عليه وسلم والذى جاء وسطا بين مرتبتي المغضوب عليهم والضالين عن الحق، وهى بذلك تجسد الاطار العام لفهم الدين وتطبيق ما جاء به حتى تكون منهجا للحياة “.
وقال إن على “الوسطية أن تحيى الامن فى نفوس الامة وبين الشعوب الاسلامية وأن الوسطي الحقيقي بين المسلمين هو المعتصم بالاصل المرتبط بالعصر .
وحضر افتتاح الملتقى السيد الامام الشيخ ولد اعل الامين العام لوزارة
الشؤون الاسلامية والتعليم الاصلى السيد محمد محمود ولد سيدى رئيس الجمعية المنظمة وجمع من العلماء والائمة والمفكرين .
ويتضمن برنامج الملتقي تقديم عشر محاضرات حول مفهوم الوسطية وأهدافها موزعة على أيام الملتقى الذى سيختتم فى ال 26 من الشهر الجارى

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد