AMI

وزير الاسكان: “أحياء الانتظار بعرفات تسعد اليوم بالنفاذ إلي الملكية العقارية وكل الخدمات الأساسية”

أكد وزير الاسكان والعمران والاستصلاح الترابى، السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا أن إعطاء رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مساء اليوم السبت إشارة الانطلاق بمقاطعة عرفات في انواكشوط لفتح 38 شارعا وجملة من الساحات العامة في الأحياء العشوائية للمقاطعة، “اعتبر فيما مضى من المستحيل”.
وأضاف الوزير في كلمة له خلال المهرجان الشعبي الذى تراسه رئيس الجمهورية بالمناسبة، أن تلك الأحياء التى طال انتظارها وشقيت بعشوائيتها تسعد اليوم وتفرح بعد طول عناء وترح بالنفاذ إلي الملكية العقارية وكل الخدمات الأساسية والضرورية للعيش الكريم”.
وأوضح أن معالجة موضوع هذه الأحياء، “من طرف وكالة التنمية الحضرية كرب عمل منتدب من طرف الوزارة أفضت الى ولوج اكثر من10000 اسرة الى الملكية العقارية فى الحي الساكن وعرفات، كما تم فى منطقة الاسكان الجديدة العمل على استصلاح 110 هكتارات وتقطيع المساحات واستصدار مخططات التقسيم وبناء مدارس وسوق ومركز صحي وتم بالفعل توزيع خزانات للماء الشروب يجرى تزويدها بالماء الشروب يوميا وسيتم ربط هذه المنطقة بالشبكة الكهربائية خلال شهر من الان”.
وأضاف الوزير أن إخلاء هذه الشوارع والساحات العامة ومواقع التجهيزات العمومية، يتوخى منه إضفاء وجه عمراني لائق على مدننا، مشيرا إلي أنه يتوقع في القريب العاجل أن تتسارع بإذن الله وعونه وتيرة هذه الإنجازات حتى تشمل سائر المدن في الوطن”.
وقال إن النهج الذى اختاره رئيس الجمهورية لمسيرة البلاد، مكن على مستوى قطاع الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي “على سبيل المثال لا الحصر، من معالجة شفافة أسفرت عن حل مجمل المشاكل المطروحة على الحي الساكن والقطاع 11 فى عرفات”.
وأضاف أنه “يتوقع باذن الله وفى اجل اقصاه منسلخ يوليو القادم نفاذ 6000 اسرة فى انواذيبو الى الملكية العقارية مؤذنة بالقضاء نهائيا على ظاهرة احياء الصفيح فى العاصمة الاقتصادية، اضافة الى انشاء مدن جديدة بازاء القديمة صونا لها عن التلاشى بفعل الاهمال كما هو الحال بالنسبة لمدينة روصو والعمل على تشييد اخرى حيث تدعو الضرورة كما هوالحال بالنسبة لانبيكت لحواش عاصمة مقاطعة اظهر التى اقر استحداثها اخيرا”.
وخاطب الوزير رئيس الجمهورية قائلا: “عندما اصدرتم تعليماتكم بالعمل على ايجاد حلول اكثر رافة بسكان “لغريكة”، تم ذلك كله بكفاءات وطنية ظلت مهملة لعقود من الزمن وموارد محلية ظلت مهدرة دونما حساب وشفافية ونزاهة ظلتا حلما بعيد المنال وشهد بهما كل الملاحظين للشان الوطني”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد