AMI

اختتام المرحلة الأولي من حملة بيع الغاز علي مستوي مدينة نواكشوط

اختتمت اليوم الأحد في نواكشوط المرحلة الأولي من حملة بيع الغاز علي مستوي مدينة نواكشوط.

وشملت هذه الحملة ثلاث مقاطعات هي الرياض والسبخة ودار النعيم، وتهدف إلي بيع قنينات الغاز من مختلف الأحجام للمواطنين بأسعار مخفضة تصل إلي نسبة 55% للقنينة في إطار السياسة التي تقوم بها السلطات العمومية لتخفيض الأسعار بصفة عامة.

وتندرج هذه العملية في إطار سياسة الشركة الموريتانية للغاز الرامية الي تقريب الخدمة من المواطنين والوصول إلي الأماكن النائية في نواكشوط وتخفيف معاناة الحصول علي هذه المادة الضرورية علي المواطنين الأكثر فقرا.

وأوضح السيد سيد أحمد ولد مكيه المدير التجاري لشركة صوماغاز في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء علي هامش هذه الحملة، أن هذه العملية التشجيعية التي تقوم بها الشركة هذه الايام، تدخل في إطار السياسة المستمرة التي تقوم بها ضمن استراتيجية طويلة الأمد بدأتها منذ تأسيسها سنة 1987 بهدف إشراك المواطن وتقريب خدمة الغاز منه علي امتداد التراب الوطني.

وأضاف أن تشجيع استهلاك الغاز الطبيعي علي حساب الفحم الحجري والخشب من شأنه الحفاظ علي بئتنا الطبيعية وعلي غطائنا النباتي.

وقال أن الشركة قامت بتعبئة وسائل مهمة من خلال اقتناء قنينات جديدة تخضع للضوابط العالمية ومن مختلف الأحجام والأشكال استجابة لرغبات المستهلك وعبأت لإنجاح هذه العملية وسائل بشرية معتبرة.

وتتمحور هذه الحملة حول فتح نقاط بيع علي مستوي نواكشوط حسب الجدول الزمني الآتي: بالنسبة لمقاطعات الرياض ودار النعيم والسبخة بدأت عملية بيع فيها من 31 مارس الماضي وانتهت اليوم الاحد الثاني ابريل.

فيما تنطلق حملة بيع أخري في مقاطعات عرفات ولكصر والميناء يوم الجمعة المقبل 07 ابريل الجاري الي غاية 09 من نفس الشهر.

وستشمل هذه العملية أيضا مقاطعات توجنين وتيارت وتفرغ زينة في 14 ابريل الجاري الي 16 منه.

وتجدر الإشارة إلي أن حملة بيع الغاز بأسعار مخفضة ستشمل فضلا عن نواكشوط بعض المدن داخل البلاد حيث ستنظم في نواذيبو ابتدءا من 21 ابريل الجاري الي غاية 25 منه، وستقيم شركة صوماغاز عمليات بيع مماثلة في مدن أطار والنعمة وكيفه وهي المدن التي توجد فيها مراكز تعبئة تابعة للشركة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد