AMI

وزيرة الثقافة تؤكد ان مدينة وادان جاهزة لانطلاقة مهرجان المدن القديمة

تحدثت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده في مؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم الاثنين بمكتبها في نواكشوط مع فريق الاعلام الوطني والدولي المكلف بتغطية فعاليات النسخةالثانية من مهرجان المدن القديم عن الاجرءات التي تم تنفيذها في اطار التحضير لهذا المهرجان.
واوضحت أن الخطوة الاولى في التحضير تجسدت في تقديم 40 مليون اوقية خصصت لترميم 100 منزل لإستضافة الضيوف المشاركين في المهرجان وتزويد المدينة بطاقة كهربائية قادرة على توفيرالخدمات الضرورية لهذه التظاهرة الكبيرة، إضافة إلى استخراج المياه وبناء خزان بسعة 50 متر مكعب.
واستعرضت في هذا السياق تشييد منصة ، وقاعة للعرض ، وترميم فندقين ، وتوسعة المستوصف ، وبناء بعض المدارس وترميم بعضها الاخر.
وأبرزت وزيرة الثقافة أن القطاع يسعى من خلال تنظيم هذا المهرجان السنوي إلى إعادة الاعتبار لهذه المدن بوصفها بطاقة هوية للوطن ، وكانت مهددة بالشطب عليها من قبل اليونسكو بسب عدم وفاء السلطات آنذاك بالتزاماتها اتجاه هذه المدن.
وأضافت أن اول مرحلة تم القيام بها بتعليمات من رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز إنشاء صندوق لدعم هذه المدن تمنح له نسبة من رصيد الصندوق الخاص بقطاع الثقافة والممول بنسبة واحد في المائة من عائدات الجمارك.
وأضافت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة أن النسخة الاولى من المهرجان والتي احتضنتها مدينة شنقيط يوم 16 فبراير لم يتجاوز المبلغ المالي الذي رصد لها 67 مليون،اوقية في حين تم رصد مبلغ 215 مليون للنسخة الثانية مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذه التظاهرة ، مطالبة الصحافة بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامة بوقفة وطنية مع”التراث والثقافة”من خلال الدعم والاسناد للقطاع في تنظيم المهرجان.
وأشادت بالجهود التي آتت أكلها في فك الحصار عن السياحة حيث ستشهد مدينة وادان في اليوم الاول من افتتاح المهرجان وصول 136 سائحا على متن طائرة خاصة ، بالاضافة إلى أن عددا من السفراء والسلك الدبلوماسي اعربو عن استعدادهم لحضور فعاليات المهرجان.
وطالبت الجميع بتوفير كل مستلزمات الطمأنينة والراحة للضيوف الاجانب الذين سيشاطروننا افراحنا في هذا المهرجان الذي نأمل من خلال فعالياته المتنوعة في الثقافة وانواع الرياضات التقليدية أ يكون مناسبة لضخ اموال وبناء منشآت في هذه المدينة التي لعبت دورا بارزا في اثراء الثقافة والاقتصاد عن طريق نشر العلم وتنظيم القوافل التجارية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد