أدى السيد احمد ولد باهيه وزير الدولة للتهذيب الوطني والتعليم العالي والبحث العلمي زوال اليوم الاثنين زيارة تفقد واطلاع على مستوى سير العمل في المركب الجامعي الجديد لجامعة نواكشوط وذلك رفقة وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية السيد سيدي ولد التاه ووفدين من البنك الإسلامي للتنمية والبنك الدولي اللذان يمولان مكونتي رئاسة الجامعة وكلية العلوم والتقنيات.
وتلقى الوفد شروحا حول مكونات المشروع ومعطياته الفنية وطاقاته الاستيعابية قدمها القائمون على متابعته.
و ألقى السيد الشيخ المعلوم ولد محمد سالم المدير العام المساعد لإدارة مشاريع التهذيب والتكوين،المدير وكالة، كلمة ذكر فيها بأهمية هذا المركب الذي وضع رئيس الجمهورية حجره الأساس مطلع السنة الماضية، مضيفا أن الأعمال تتقدم فيه يوما بعد يوم وسيستقبل الطلاب في مطلع العام الجامعي المقبل.
وقال إن حضورهذا الوفد اليوم للوقوف على تقدم الأعمال والزيارات الميدانية للحرم الجامعي الجديد لخير دليل على العناية والاهتمام الذين يوليهما رئيس الجمهورية لقطاع التهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار إلى أن الأهداف المحددة لهذا المشروع في إطار الخطة العشرية تتمحور حول تحسين الفاعلية الداخلية والخارجية، وذلك للحصول على أطر وطنية ذات كفاءات عالية ضرورية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلد.
وثمن وضع الحكومة الإطار القانوني والتنظيمي الملائم للقطاع يكفل لمؤسسات التعليم العالي مستوى من الاستقلالية يمكنها من أداء مهامها بفعالية.
ويتكون مبنى الحرم الجامعي الجديد من رئاسة الجامعة والمكتبة المركزية ومركز التعليم عن بعد بكلفة (18) مليون دولار تمويلا من البنك الدولي وكلية العلوم والتقنيات بكلفة (24) مليون دولار تمويلا من البنك الإسلامي للتنمية وكلية الآداب والعلوم الإنسانية وسكن الطلاب بكلفة (38 ) مليون دولار تمويلا من الصندوق الكويتي للتنمية العربية وكلية العلوم الاقتصادية والقانونية وسكن الطالبات والمسجد والمطعم بكلفة (30 ) مليون دولار تمويلا من الصندوق السعودي للتنمية وكلية الطب بكلفة (12 ) مليون دولار تمويلا من الصين الشعبية.
وقد بلغت تكلفة المشروع بصفة عامة 153 مليون دولار أي ما يناهز (44) مليار أوقية.