توقع تقرير بريطاني سري ذكرته صحيفة “صنداي تايمز” حصيلة بشرية فادحة قد تصل إلى 320 إلف وفاة في بريطانيا في حال تحول فيروس “اتش5 ان1”, النوع الأكثر خطورة من انفلونزا الطيور الذي يمكن انتقاله إلى البشر.
والتقرير بعنوان “مواجهة وفيات جماعية في حال انتشار وباء انفلونزا الطيور” الصادر عن وزارة الداخلية البريطانية في 22 آذار/مارس يعتبر أن وفاة عدد كبير من الأشخاص قد يجعل من الصعب دفنهم على وجه السرعة والعملية قد تستغرق فترة تصل إلى 17 أسبوعا لدفن الجثث أو إحراقها, مستحضرا ذكرى تفشي مرض الطاعون عام 1665.
وذكرت الصحيفة التي حصلت على نسخة عن التقرير انه تم بحث مضمونه الأسبوع الماضي في إطار لجنة فرعية وزارية برئاسة وزيرة الصحة باتريشيا هيويت.
وبحسب منظمة الصحة العالمية, فان انفلونزا الطيور التي تقتل الدواجن والطيور تشكل خطرا على الإنسان حين يكون على احتكاك بالدواجن المريضة وقد أسفرت عن وفاة أكثر من مئة شخص.
غير أن حالات الوفاة بين البشر لم تنتج بصورة إجمالية حتى الآن إلا عن انتقال المرض من الطيور إلى الإنسان وليس بين البشر, باستثناء حالات نادرة.
ويتوقع التقرير في أفضل الأحوال وفاة 48 الف شخص في انكلترا ومقاطعة ويلز في حال انتشار الوباء لمدة 15 اسبوعا.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية للصحيفة أن “الحكومة تنظر بجدية في احتمال انتشار وباء انفلونزا الطيور وتحوله”.
وأضاف “يجري إعداد خطة شاملة تأخذ بالاعتبار كل عناصر الرد بما فيها من جانب الأجهزة الصحية وأجهزة أخرى والسلطات المحلية”.