أشرف وزير الصحة السيد با حسينو حمادي، رفقة وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والاسرة السيدة مولاتي بنت المختار زوال اليوم الخميس على افتتاح قسم امراض الكلى والتصفية بمركز الاستطباب الوطني بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بالأجهزة وصيانة معداته وفقا للمعايير التقنية الحديثة.
وأبرز مدير مركز الاستطباب الوطني البروفسور محمد ولد سيدي عالي في كلمة بالمناسبة، أن “ترميم وتجهيز هذه المنشاة الحساسة يأتي ليحقق هدفا نبيلا وأساسيا، هو ضمان وأمن وسلامة مرضى الفشل الكلوي المستفيدين من خدمات هذا القسم الهام والتحسين من جودة الخدمات الصحية للمؤسسة ومضاعفة الاعتناء بالمرضى وذلك ترجمة لتوجيهات رئيس الجمهورية”.
وأبرز مدير المركز أن إغلاق قسم الكلى تم في 23 نوفمبر الماضي إثر حادثة تطلبت حينها التعاطي السريع عبر اتخاذ إجراءات عاجلة استهدفت بالاساس المعالجة الفورية للاعراض التي ظهرت على المتضررين وتوزيعهم على المشافي العمومية والخصوصية للاستفادة من حصصهم العلاجية بصورة طبيعية، موضحا ان الطواقم الفنية نجحت في التغلب على المشكل ومعالجته وتشخيصه علميا.
وتقدم مدير مركز الاستطباب الوطني بالشكر للمراكز الصحية العمومية والخصوصية التي احتضنت المرضى طيلة الفترة الماضية.
وقام الوزيران بعد الحفل، بجولة داخل أجنحة مركز الاستطباب الوطني.