AMI

الانطلاقة الفعلية للاستكشاف عن آفة الجراد المهاجر

أشرف السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية اليوم بالمركز الوطني لمكافحة الجراد المهاجر على الانطلاقة الفعلية لحملة الاستكشاف عن الجراد المهاجر للموسم 2006/2007.
وقد تمت تعبئة ثماني فرق برية مجهزة بالمعدات الضرورية للاستكشاف عن الآفة على مستوى الولايات الزراعية الرعوية من البلاد ضمن المشروع الافريقى الاستعجالى لمكافحة الجراد الممول بالتعاون بين موريتانيا والبنك الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة.
ويأتى تنظيم هذه الحملة التى تدخل فى اطار الخطة المتبعة من قبل المركز الوطني لمكافحة الجراد_الرامية الى المكافحة الوقائية ضد الآفة_ فى الوقت الذى شهدت فيه بعض مناطق الوطن تساقطات مطرية هامة تشكل مناخا مناسبا لتكاثر واستراحة الجراد.
ومن شأن الخطة المذكورة أن تمكن من مراقبة وتحديد المناطق الموبوءة وتلك التي تشكل عرضة للاجتياح .
وأوضح السيد غانديغا سيلى، وزير التنمية الريفية فى كلمة له بالمناسبة أن مراجعة القطاع الريفي الجارية على مستوى الوزارة ستأخذ بعين الاعتبار إشكالية المكافحة ضد الجراد المهاجر للتشاور حول تأثير الآفة وحول مختلف أوجه المكافحة المستخدمة كيماوية كانت أو ميكانيكية.
وقال ان الجراد المهاجر ألحق أضرارا جسيمة بمصادرنا الزراعية الرعوية وبكلمة واحدة على قطاعنا الريفى بشكل عام الذى يعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطنى .
وأشار الى العناية التى يوليها رئيس المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية،رئيس الدولة للنهوض بالقطاع الريفى حين قال:” لا ازدهار لموريتانيا بدون قطاع ريفى مزدهر”.
وتوجه بالشكر الى شركائنا فى التنمية وخاصة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والبنك الدولي والبنك الافريقى للتنمية والاتحاد الاوروبى وفرنسا وأسبانيا والجزائر والمغرب ودولة قطر على ما قدموه من دعم لتعزيز القدرات
الوطنية فى مجال مكافحة الجراد المهاجر.
وقد جرى حفل انطلاقة الحملة بحضور الأمين العام لوزارة التنمية الريفية السيد سيدى مولود ولد ابراهيم وممثل البنك الدولى فى نواكشوط وكالة السيد با أمدوعمار وعدد من أطر قطاع التنميةالريفية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد