عبر المجلس الوطني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، في ختام أشغال دورته العادية الثالثة مساء أمس الخميس بالمركز الدولي للمؤتمرات بنواكشوط، عن مباركته للاتفاق السياسي بين الأغلبية والمعارضة واستنهاضه الضمير الوطني لدى أحزاب المعارضة التي قاطعت الحوار من أجل الكف عن حملة التشويه و التشويش.
ودعا الأحزاب الأخيرة إلي مباركة هذا الاتفاق الذي يمثل “القاسم المشترك الأعلى” لطموحات ونضالات كافة المدارس والأحزاب السياسية بلا استثناء.
وثمن المجلس الوطني الرد الفوري من الحكومة علي الانعكاسات المتوقعة لنقص الأمطار المتمثل في إعداد خطة التدخل العاجل ” الأمل 2012″ ودعا الحكومة إلى التنفيذ الصارم لبنود الخطة كما و نوعا و توقيتا. كما نوه بالإصلاحات القانونية الأخيرة المتخذة من لدن الحكومة لدعم السلطة الرابعة، مطالبا بالمزيد من تمهين الحقل الصحفي وتسهيل نفاذ وسائل الإعلام المستقلة إلى الخبر الصحيح.
وطالب بيان الحزب الحكومة والهيئة المشرفة على المنتديات العامة للتعليم بالتحضير الجيد والسريع لهذا الاستحقاق الوطني الهام “حتى نخرج بوصفة توافقية شافية وواقية لقطاع التعليم ببلدنا”.
ودعا الحزب هيئاته المركزية والقاعدية إلى التعبئة العامة لتحضير الاستحقاقات الانتخابية المقبلة والتي ستنظم في ظل مراجعات دستورية وقانونية وتنظيمية هيكلية. وعبر البيان عن “تضامنه الكامل مع الدركي الغالي الأخ أعل ولد المختار الذي وقع ضحية عملية الاختطاف في عدل بكرو، ابن الوطن الذي لن يتخلى عنه، وأكد مشاطرته أهله وذويه وكل الموريتانيين “التعاطف والأماني الصادقة في تخليصه من براثن المجرمين الخاطفين في أسرع الأوقات على يد قواتنا المسلحة وقوات أمننا الباسلة”.
وفي الشأن الخارجي، جدد الحزب موقفه الثابت كنصير لحركات التحرر في العالم، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني، معبرا عن دعمه للمبادرة العربية من أجل وقف العنف في سورية الشقيقة وللتطبيق الكامل لبنود اتفاق الرياض حول أزمة اليمن، “يمن الحكمة”، ولاستعادة الأمن والاستقرار والازدهار في ليبيا الشقيقة بفضل الجهود الذي يبذلها المجلس الوطني الانتقالي.
وهنأ بيان المجلس الوطني الأشقاء بالمغرب وتونس ومصر والكوت ديفوار على تنظيم انتخابات ديمقراطية شفافة، واثقا من أن هذه الانتخابات ستؤسس لنظام ديمقراطي ضامن للاستقرار وحاضن للتنمية بما يحقق تطلعات هذه الشعوب الشقيقة.
وحث رئيس حزب الاتحاد من اجل الجمهورية السيد محمد محمود ولد محمد الامين، في كلمته الاختتامية جميع مناضلي الحزب إلى تحمل المسؤولية من اجل النهوض بالحزب لبناء موريتانيا الجديدة الذي لا يمكن أن يتم إلا بجهود الجميع.
وأكد رئيس الحزب أن الأبواب مفتوحة لكل من له رأي أو مشاركة أو مبادرة سياسية أو تنموية أو ثقافية، مشددا على أهمية العمل الجماعي الذي يثري جميع الميادين وداعيا إلى أن يساهم كل شخص من موقعه ويؤطر محيطه ويساهم برأيه وبتجربته وبكفاءاته في هذه عملية تطوير أداء الحزب.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي