اختتمت الليلة البارحة بالمركب الاولمبي في نواكشوط فعاليات أول مهرجان للتنوع الثقافي، منظم من طرف وزارتي الثقافة والشباب والرياضة والتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحة و بتمويل من المملكة الاسبانية وهيئات من الامم المتحدة تحت شعار ” تنوعنا الثقافي ثروة لنا”.
واشادت وزيرة الثقافة والشباب والرياضة السيدة سيسه بنت الشيخ ولد بيده، التي اشرفت مع وزيرا لتجارة والصناعة والصناعة التقليدية والسياحةالسيد بمب ولد درمان على حفل الاختتام، بالنتائج التي تحققت خلال أيام المهرجان، مذكرة بأن تنظيمه يعد سابقة هي الاولى من نوعها في البلاد.
وأوضحت أن مهرجان التنوع الثقافي جاء ليكمل مهرجانات وتظاهرات ثقافية وشبابية ورياضية شملت في سنة 211 جميع عواصم الولايات وبعض المقاطعاتن كان من ابرزها تنظيم النسخة الاولى من مهرجان المدن القديمة في مدينة شنقيط الذي أشرف على افتتاحه الرسمي رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.
وأضافت الوزيرة أن قطاعها بالتعاون مع وزارة التجارة وهيئات التمويل متمسك بتنظيم هذاالمهرجان سنويا بعد ما تحقق فيه من نتائج تعزز اللحمة بين مختلف شرائيح المجتمع، “حيث أظهرت الانشطة الثقافية والفنية ومعارض المنتوجات في المهرجان أن تنوعنا الثقافي مصدر قوة ودعامة أساسية في بناء موريتانيا بسواعد جميع ابنائها”.
وطالبت الحضور كل من موقعه بالمشاركة في التظاهرة الثقافية الكبيرة التي ستعيشها موريتانيا بداية شهر فبراير القادم والمتمثلة في تنظيم النسخة الثانية من مهرجان المدن القديمة بمدينة وادان التاريخية.
وجرى حفل الاختتام بحضور وزير المياه والصرف الصحي ، والوزير المنتدب لدى وزير الدولة للتهذيب الوطني المكلف بالتشغيل والتكوين المهني ، والمستشار المكلف بالثقافة في وزارة الثقافة والشباب والرياضة الامين العام وكالة، ووالي منطقة نواكشوط، وحاكم مقاطعة تفرغ زينة، وممثلي هيئات التمويل الدولية في موريتانيا.
الموضوع السابق