نظمت المدرسة العليا للتعليم صباح اليوم الاحد محاضرة حول التربية ودورها في حقوق الانسان وذلك بالتعاون مع مفوضية حقوق الانسان والعمل الانساني والعلاقات مع المجتمع المدني، ضمن الاحتفالات المخلدة لليوم العالمي لحقوق الانسان.
وفي بداية المحاضرة تحدث السيد محمد ولد محمد عبد القادر ولد أعلاده مدير المدرسةالعليا للتعليم عن الأهداف السامية لحقوق الانسان عبر تاريخ الأمم والشعوب.
وقال إن تنظيم هذه المحاضرة في المدرسة العليا للتعليم لم يات اعتباطا بل جاء نتيجة لإهتمامها بالمجالات المتعلقة بحقوق الانسان.
واضاف ان دورالمعلم والمربي هوإشاعة المفاهيم العامة لحقوق الانسان نظرا لمهمته التربوية الهادفة الى تعميق فهم ثقافة حقوق الانسان في صفوف منتسبيها.
واشار الى ان هناك شعبة خاصة في المدرسة تعنى بتدريس حوق الانسان.
وذكر بان موريتانيا اليوم فضاء مفتوح أمام كافة الآراءالمتعلقة بحقوق الانسان وغيرها.
وأشار إلى الاهتمام الذي يوليه رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لقضايا حقوق الانسان وحماية الحريات العامة والخاصة.
ومن جهتها شكرت السيدة إيلارياكرنفاللي مفوضة حقوق الانسان والعلاقات مع المجتمع المدني اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وكل المنظمات المدافعة عن حقوق الانسان والمدرسةالعليا للتعليم على هذه المبادرة الهادفة إلى الترقية المستدامة لثقافة حقوق الانسان في المؤسسات الدراسية ولدى أجيال المجتمع.
وبدوره تحدث السيد بامريم اكويتا رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان عن مستوى الحريات في موريتا نيا وحقوق الانسان على كافة المستويات.
وقال إن الحريات العامة شهدت تحسنا ملحوظا في ظل قيادة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي اعطى تعليمات متكررة باحترام وصيانة حقوق الانسان في موريتا نيا واصدر قرارات متعددة بالعفو عن السجناء،مما خلف ردودا ايجابية لدى كافة شرائح الشعب الموريتاني.
وشكر المدرسة العليا للتعليم على تنظيم هذه المحاضرة في مبانيها التي تحتضن كافة الشرائح التربوية المثقفة،مشيرا الى ان دور المربي في التحسيس باهمية حقوق الانسان يعد محوريا نظرا لقدرته على التوجيه والارشاد.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي