AMI

تنظيم محاضرة في جامعة نواكشوط حول الدولة الموريتا نية بين تحديات التأسيس وآفاق المستقبل

نظمت جامعة انواكشوط مساءأمس الاحد بكلية الاداب والعلوم الانسانية محاضرة تحت عنوان “الدولة الموريتانية بين تحديات التأسيس وآفاق المستقبل” القاها الدكتور محمد المختار ولد سيدي محمد رئيس قسم التاريخ المعاصر.
وقد مهد للمحاضرة رئيس الجامعة السيد عبدالله ولد محمدو ولدادريس بكلمة، تعرض فيها للحقبة الاستعمارية ومارافقها من مقاومة، من طرف المجاهدين الموريتا نيين الذين ابلوا بلاء حسنا في معاركهم ضدالاستعمار في حروب استنزافية انتهت بحصول البلاد على الاستقلال.
وأوضح أن الجيل الذي أسس الدولة كان إمتدادا لجيل المقاومة الذي جاهد من اجل تأسيس دولة عصرية يتساوى فيها المواطن في الحقوق والواجبات،مضيفا ان بداية التأسيس رافقتها دعوات مغرضة لتقسيم موريتانيا بين دول الشمال والجنوب أنتهت إلى الفشل بسبب تضحيات ذلك الجيل واستماتته في تطوير هذه الدولة ورفع رايتهافي المحافل الدولية.
واشار رئيس جامعة انواكشوط إلى أن هذه المحاضرة المنظمة في إطارالانشطة المخلدةللذكرى ال51 لعيد الاستقلال الوطني بداية سلسلة من المحاضرات والندوات ستنظم طيلة السنة الجامعية تتناول كافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلد.
وأستعرض رئيس قسم التاريخ المعاصر في المحاضرة محاور شملت بناء الدولة والحركات الوطنية ومراحل التأسيس والاحزاب والتنظيمات السياسية والاستقطاب الاقليمي والتحديات التنموية والسياسية والمؤسسية.
وقال ان الدولة الموريتا نية تشكل صلة الوصل بين البلدان العربية والافريقية وتمثل
عاملا لتوطيد اللحمة الوطنية الموروثة عن دولة التكرور وحركة المرابطين،مذكرا بأعيان المقاومة وانجازاتهم في سبيل الحرية والانعتاق.
وعقب على هذه المحاضرة الدكتوران محمدالراظي ولد صد فني ومحمد سعيدولد احمد أستاذا التاريخ بالجامعة فتناولا تاريخ دخول المستعمر والمقاومة التي واجهته في اطراف البلاد وانعكاسات الاستعمارالسلبية على البلاد من الناحية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد