اجتمعت لجنة التوجيه الخاصة بالشراكة المبرمة بين موريتانيا والهيئة العربية للاستثماروالانماء الزراعي فى اطار استغلال مزرعة امبوريةاليوم الجمعة بمباني وزارة التنمية الريفية فى نواكشوط .
ويأتي هذا الاجتماع -الذي ترأسه منسق الهيئة العربية للاستثمار والانماءالزراعي فى موريتانيا السيد محمد المختار ولد أحمد- ضمن الجهود المبذولة لمتابعة سير استغلال هذه المزرعة طبقا للفقرة السادسة من الاتفاقية المذكورة التى ابرمت فى 24 ابريل 2006 والتى تتعلق باستغلال جزء من ممتلكات مزرعة امبورية.
و استعرضت اللجنة خلال هذا الاجتماع الحالة المالية والفنية للمشروع من ابريل 2006 الى 31 ديسمبر 2006 والخطة المالية والفنية المقترحة لعام 2007.
وتضم لجنة التوجيه المذكورة كلا من المستشار الفني لوزير التنمية الريفية السيد أحمد زيدان ولد محمد محمود ووالي اترارزة ومديري الزراعة والوصاية على المؤسسات ومزرعة امبورية والأشغال الزراعية التابعة للهيئة.
ويتلخص دورها(اللجنة) فى المصادقة على الاستراتيجيات الزراعية للمشروع والتحليل والمصادقة على البرامج الفنية لاستغلال المزرعة وكذا البرامج المالية الضرورية لإنجازها واقتراح كل الإجراءات الكفيلة بايجاد حلول للعقبات التى يمكن أن تعيق السير المحكم لاستغلال المزرعة.
كما تبدي اللجنة-التى تجتمع كل ستة أشهر بطلب من ثلثي أعضائها فى دورة عادية قبل بدء كل حملة زراعية بشهر على الاقل-الرأي حول المسائل المتصلة بتحسين مردودية المزرعة والتعرف على نتائج البحوث الزراعية واستراتيجيات نقل التكنولوجيا.
وأوضح السيد محمد المختار ولد أحمد منسق الهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي فى موريتانيا للوكالة الموريتانية للانباء أن الهيئة تسعى من وراء شراكتها مع موريتانيا الى دعم جهود هذه الاخيرة الرامية الى تطوير أساليب الزراعة المروية فى ضفة نهرا لسنغال وتنويع المحاصيل الزراعية الهادفة الى تحقيق الاكتفاء الذاتي ومن ثم مكافحة الفقر والبطالة فيها.
وذكر بأن التدخلات الاولى للهيئة فى مجال دعم الزراعة الموريتانية ترجع الى عام 1995 عبر تجاربها على مختلف المحاصيل لتحديد الاصناف التى تتكيف مع المناخ المحلي، مشيرا الى أنها شرعت أخيرا فى تكوين نواة لا يستهان بها لمكننة الزراعة قصد مساعدة المنتجين الزراعيين على التمكن من السيطرة على الانتاج عبر مختلف المراحل التى تمر بها العملية الانتاجية.
الموضوع الموالي