اشرف الوزير الأول الدكتور مولاي ولد محمد لقظف زوال اليوم الأربعاء بمقاطعة لكصر في اطار الاحتفالات المخلدة للذكرى 51 لعيد الاستقلال الوطني على وضع حجر الأساس لمشروع توسعة وإعادة تأهيل شبكة توزيع المياه في نواكشوط.
ويتكون هذا المشروع من 6 أجزاء تمت تعبئة التمويلات اللازمة لتنفيذها حيث تبدأ الأشغال اليوم في تنفيذ الجزئين الأول والثاني بغلاف مالي قدره 5ر5 مليار أوقية على ان تبدأ الأشغال في الأجزاء المتبقية مطلع السنة القادمة ويتم تمويل هذه الأجزاء بدعم من الصندوق السعودي للتنمية، الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، الصندوق العربي لللإنماء الاقتصادي والاجتماعي و البنك الإسلامي للتنمية.
وفي كلمة له بالمناسبة قال وزير المياه والصرف الصحي السيد محمد الأمين ولد آبي إن سكان العاصمة نواكشوط ظلوا يعتمدون في توصيل المياه إلى بيوتهم منذ استقلال البلاد قبل 51 عاما على شبكة متهالكة لا تتطور ولا تلائم التوسع الحضري والعمراني الكبير لمدينة مترامية الأطراف كنواكشوط يقطنها اليوم ما يناهز مليون ساكن على مساحة 100000 هكتار تقريبا.
وأضاف أنه بعد أن بدأ إنتاج منشآت آفطوط الساحلي أصبحت الشبكة الحالية عاجزة عن استيعاب الكميات الكبيرة وقوة الضخ التي لم تصمم من أجلها وهكذا بات لزاما يقول وزير المياه،على قطاعنا إيجاد حلول مستدامة لتلبية الطلب على الماء الصالح للشرب وسد احتياجات السكان بشكل يمكن من وصوله إلى كل مستهلك في العاصمة.
ونبه إلى انه إدراكا من السلطات العمومية لتلك الحقائق، وجد قطاع المياه مكانته في صدارة الأولويات الكبرى في برنامج رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، وذلك ما تجسد في اعتبار توفير المياه الصالحة للشرب إحدى الركائز الرئيسية لللإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر.
وقال ان القطاع ينفذ جملة من المشاريع الهامة من بينها :
– مشروع تأهيل وتوسيع شبكة توزيع المياه في مدينة نواكشوط،
-مشروع تزويد المدن الكبرى في ولاية الحوض الشرقي بمياه بحيرة الظهر،
-تزويد قرى ولايات: كوركول ولعصابة ولبراكنة بالمياه الصالحة للشرب من سد فم لكليته (آفطوط الشرقي)،
-مشروع تزويد مدينة مكطع لحجار من حقل بوحشيشة في بحيرة اترازة،
-مشروع إنجاز شبكات المياه والصرف الصحي في المجال الريفي في ولايات كوركول ولعصابة والحوض الشرقي ،
-مشاريع عديدة لإنجاز ما يربو على 300 شبكة لتوزيع المياه الصالحة للشرب في مختلف ولايات الوطن.
-كما يتم إعداد دراسات الجدوائية لتزويد مدينة كيفة من بحيرة كنكوصة ومدينتي لعيون والطينطان من كرارة المهرودة بوادي العاكر، وإنجاز أكثر من ثلاثين حوضا مائيا نموذجيا في غرب لعصابة وشمال لبراكنة.
وذكر أنه في إطار الإصلاح المؤسسي عرف القطاع إنشاء :
-إدارة مركزية مكلفة بالهيدرولوجيا والسدود لتنفيذ سياسة الدولة في مجال تعبئة واستغلال الموارد المائية السطحية،
-المكتب الوطني للصرف الصحي ليتولى مهام تنفيذ وتشغيل شبكات الصرف الصحي على امتداد التراب الوطني.
-المكتب الوطني لخدمات المياه في الوسط الريفي مما سيعزز ويعمم تقريب خدمات توفير المياه الصالحة للشرب ويضمن ديمومتها بصيانة وتجديد المنشآت.
-مديريات جهوية للمياه والصرف الصحي على مستوى كل ولاية ستمكن من إرساء إدارة فعلية للماء والصرف الصحي وتنفذ سياسة الدولة وتجسد تقريب الخدمات و تسهيل توصيلها إلى المواطنين.
وقد اعتمد القطاع مقاربة التسيير المندمج للموارد المائية لأول مرة بولايتي لبراكنة واترازة وسيتم تعميمها على مختلف ولايات الوطن، لتمكن من إرساء الحكم الرشيد كقاعدة في تسيير الموارد المائية مما يتطلب الإحاطة بالاستخدامات المختلفة والتشاور بين كافة الفاعلين في المجال.
وأشار إلى أن سلامة مياه الشرب وضمان جودتها تعد من أهم الأولويات فقد تم لهذا الغرض تجهيز كافة محطات وخزانات المياه بأنظمة متطورة ومتكاملة لمعالجة المياه وفق النسب والمعايير المعتمدة عالمياً وفحصها دوريا على مدار اليوم حسب النظم المعمول بها لدى منظمة الصحة العالمية.
وفي الختام تابع الوزير الأول عرضا مفصلا قدمه مدير المشروع السيد سيدي ولد محمد الأمين استعرض فيه أهم الخصائص الفنية والطرق المتبعة من أجل تنفيذ هذا الانجاز.
ويتكون المشروع المذكور من ستة أجزاء :
الجزء 1: محطات الضخ وشبكة التوزيع:
يمول هذا الجزء من طرف الدولة الموريتانية والصندوق العربي لللإنماء الاقتصادي والاجتماعي ويتجسد في إنشاء شبكة توزيع وإنجاز محطة تعزيز ذات سرعة متدرجة إضافة إلى رفع كفاءة محطة الضخ الموجودة في الخزان العلوي بنواكشوط، ويتكون هذا الجزء من:
-شبكة توزيع طولها 13 كيلومترا من أنابيب الحديد المطاوع قطرها يتراوح بين 400 و700 مليمتر.
ومحطة إعادة ضخ ذات سرعة متدرجة مكونة من 2 خطوط ضخ =1200 م مكعب للساعة و إعادة تأهيل المحطة الحالية.
الجزء 2: إعادة تأهيل شبكة التوزيع في وسط المدينة ولكصر
يمول هذا الجزء من طرف الدولة والصندوق العربي لللإنماء الاقتصادي والاجتماعي، ويتكون من:
إعادة تأهيل 156 كيلومترا من الأنابيب (قطر من75 إلى 500 ملليمتر)
تجديد 5000 توصيلة قائمة،
إنجاز 1000 توصيلة جديدة.
الجزء 3: إعادة تأهيل شبكة التوزيع في السبخة والميناء:
يمول هذا الجزء من طرف الدولة الموريتانية و الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. ويتكون من:
إعادة تأهيل 141 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 500 ملليمتر.
تركيب 60 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين من 75 إلى 315 ملليمتر؛
تجديد 7500 توصيلة قائمة؛
إنجاز 17000 توصيلة جديدة.
الجزء 4: إعادة تأهيل شبكة التوزيع في تفرغ زينة:
يمول هذا الجزء من طرف الدولة الموريتانية و الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، ويشمل:
إعادة تأهيل 117 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 500 ملليمتر؛
تركيب 11 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 315 ملليمتر؛
تجديد 3900 توصيلة قائمة؛
إنجاز 3100 توصيلة جديدة.
الجزء 5:إعادة تأهيل شبكة التوزيع في تيارت ودار النعيم :
يمول هذا الجزء من طرف الدولة الموريتانية والصندوق السعودي للتنمية.ويشمل:
إعادة تأهيل 182 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 500 ملليمتر؛
تركيب 53 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 315 ملليمتر؛
تجديد 1650 توصيلة قائمة؛
إنجاز 15000 توصيلة جديدة.
الجزء 6:إعادة تأهيل شبكة التوزيع في عرفات والرياض وقطب السبخة
يمول هذا الجزء من طرف الدولة الموريتانية و البنك الإسلامي للتنمية، ويتكون من :
إعادة تأهيل 122 كيلومترا من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 500 ملليمتر؛
تركيب 53 كيلومتر من الأنابيب تتراوح أقطارها بين 75 إلى 315 ملليمتر؛
تجديد 3700 توصيلة قائمة،
إنجاز 15000 توصيلة جديدة،
-إنشاء خزان سعته 5000 م ومحطة لتقوية الضخ ذات سرعة متدرجة.
وجرى التدشين بحضور عدد من أعضاء الحكومة ومدير ديوان الوزير الأول وسفراء الدول المساهمة في تمويل المشروع ووالي نواكشوط إضافة إلى شخصيات أخرى.
الموضوع السابق
الموضوع الموالي