نظمت وزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية في نواكشوط اليوم الاربعاء يوما تحسيسيا للشركاء في التنمية حول “الطاولة المستديرة للتنمية المندمجة في ولاية تيرس زمور”.
وتهدف هذه الطاولة المستديرة المقرر تنظيمها في الفترة ما بين 11و14 دجمبر القادم في مدينة أزويرات إلى التعريف بمقدرات الولاية وما تتمتع به من مزايا،إضافة إلى “حجم ومستوى تنفيذ الاستثمارات المبرمجة ضمن نطاقها الترابي واحتياجاتها في مجال البنى التحتية والخدمات الأساسية”.
وأكد السيد يسلم ولد حمدان،الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية في كلمة له بالمناسبة، أن غياب استيراتيجية مطابقة للأولويات الوطنية في مجال الاستصلاح الترابي، تشكل أهم العوائق التي تحول دون تثمين مقدرات النمو في ولاياتنا الداخلية بما يتبع ذلك من سوء توزيع للاستثمارات على المستوى الجغرافي وما يؤدي إليه من تفاقم ظاهرة النزوح من الأرياف إلى المدن وبالتالي زيادة الضغط على المرافق العمومية والبنى الأساسية في مناطق الاستقبال.
وأضاف أن السلطات العمومية صادقت في هذا السياق، على خطة العمل الثالثة للاطار الاستيراتيجي لمحاربة الفقر التى تغطي الفترة مابين 2011و2015.
وأوضح الأمين العام أنه من اجل تفعيل هذه الاستيراتيجية التنموية وترجمتها على المستوى الترابي، تعكف القطاعات المختصة على وضع الخطط التفصيلية في إطار سياسة منسجمة من شأنها تثمين مقدرات النمو الجهوية.
وجرى افتتاح هذا اللقاء بحضور الأمناء العامين لوزارات الداخلية واللامركزية والاسكان والعمران والاستصلاح الترابي والبيئة والتنمية المستديمة ومنتخبي ولاية تيرس زمور.